Accessibility links

logo-print

اختيار رئيس حكومة مؤقت في سورية ودمشق تنفي انشقاق وزيرين


اجتماع لمجلس الوزراء السوري برئاسة رئيس الوزراء المكلف عمر غلاونجي

اجتماع لمجلس الوزراء السوري برئاسة رئيس الوزراء المكلف عمر غلاونجي

رحب البيت الأبيض بانشقاق رئيس الوزراء السوري رئيس الوزراء رياض حجاب ولجوئه إلى الأردن، في حين كلف الرئيس السوري عمر غلاونجي لتسيير شؤون الحكومة، في حين نفى وزير الإعلام السوري مزاعم المجلس الوطني السوري المعارض بانشقاق وزيرين في الحكومة.

وقال عمران الزعبي إن مجلس الوزراء اجتمع بكامل أعضائه يوم الاثنين برئاسة غلونجي في جلسة قصيرة حضرها جميع الوزراء.

وفي سياق ردود الأفعال على انشقاق حجاب، قال البيت الأبيض يوم الاثنين إن انشقاق رئيس الوزراء السوري يظهر أن الرئيس بشار الأسد فقد تماسك دائرة المقربين منه ويجد صعوبة في الحفاظ على مؤيدين له بين الشعب السوري.

وقال جاي كارني المتحدث باسم البيت الأبيض في مؤتمر صحافي "هذا دليل على أن قبضة الأسد على السلطة تتفكك. القوة الدافعة مع المعارضة ومع الشعب السوري".

ومن جانبه قال رئيس المجلس الوطني السوري المعارض عبد الباسط سيدا إن انشقاق حجاب هو مؤشر على "تآكل النظام من الداخل".

وأضاف قائلا "نرحب بانشقاق السيد رئيس الوزراء وبكل الانشقاقات سواء العسكرية أو المدنية. هذه إشارة على أن النظام يتآكل من الداخل ونؤكد أنها بداية النهاية".

وكان رئيس الوزراء المنشق قد قال في بيان له"إنني أعلن انشقاقي عن نظام القتل والإرهاب وانضمامي لصفوف ثورة الحرية والكرامة، التي أصبحت جنديا من جنودها".

وأدان حجاب في بيانه "القتل البربري الوحشي ضد شعب اعزل خرج للمطالبة بحقه في العيش الكريم الحر".

وكان قد أعلن يوم الأحد عن انشقاق رئيس فرع المعلومات بالأمن السياسي في دمشق العقيد يعرب محمد الشرع وهو ابن عم نائب الرئيس السوري فاروق الشرع، مع شقيقه الملازم أول كنان محمد الشرع من الفرع نفسه ولجوؤهما إلى الأردن.

كما انشق العقيد ياسر الحاج علي من الفرع نفسه وانتقل أيضا إلى الأردن.

وفي يوليو/تموز الماضي، أعلن عن انشقاق العميد مناف طلاس صديق الأسد عن النظام ليكون أهم الضباط السوريين الذين انشقوا منذ بدء حركة الاحتجاجات.

كما أعلن العديد من الدبلوماسيين انشقاقهم، أبرزهم السفير السوري في بغداد نواف الشيخ فارس الذي كان أول دبلوماسي يعلن انشقاقه.
XS
SM
MD
LG