Accessibility links

انتهاء عملية سان دوني بباريس.. مقتل مسلحين واعتقال سبعة


الشرطة الفرنسية تحاصر شقة في سان دوني

الشرطة الفرنسية تحاصر شقة في سان دوني

أعلنت السلطات الفرنسية انتهاء العملية التي نفذتها قوات مكافحة الشغب في ضاحية سان دوني شمال باريس، والتي استهدفت مسلحين تشتبه السلطات في تورطهم بالهجمات التي ضربت مناطق في العاصمة الجمعة، وأدت إلى مقتل 129 شخصا على الأقل.

وتشير المعلومات الأولية إلى مقتل اثنين من المسلحين الذين كانوا يتحصنون في شقة، واعتقال سبعة آخرين.

وأفاد مراسل قناة "الحرة" في العاصمة الفرنسية، بأن ثمة معلومات تشير إلى أن قوات الأمن الفرنسية تحاصر مبنى آخر في الضاحية ذاتها، تشتبه في وجود مسلحين متشددين فيه.

وقال مدعي عام باريس فرنسوا مولان إن مدبر هجمات الجمعة عبد الحميد اباعود ليس بين الأشخاص الذين أوقفوا خلال عملية المداهمة، وأن العمل جار للتحقق من هويات القتلى في هذه العملية.

تحديث 8:07 بتوقيت غرينيتش)

قالت الشرطة الفرنسية إن اثنين من المشتبه بهم الذين تحاصرهم في شقة بباريس لقيا مصرعهما بينهما امرأة فجرت نفسها، بينما لا يزال شخص ثالث في الداخل، فيما تم توقيف ثلاثة أشخاص.

وأفادت بأن ثلاثة على الأقل من عناصر الشرطة أصيبوا بجروح في عملية المداهمة.

ولا تعرف حتى الآن هوية الشخصين المقتولين.

تحديث: 07:00 ت غ

لقي شخص واحد على الأقل مصرعه خلال عملية مداهمة نفذتها قوات مكافحة الإرهاب في حي سان دوني بضاحية باريس الشمالية على ارتباط بهجمات الجمعة.

وقالت وكالة الصحافة الفرنسية إن العملية تستهدف البلجيكي عبد الحميد ابا عود (28 عاما) الذي يشتبه بأنه مدبر الهجمات.

ولم يعرف بعد ما إذا كان المشتبه به داخل الشقة المستهدفة التي يتحصن فيها ما بين اثنين وأربعة متشددين.

تحديث: 06:04 ت غ

أفادت السلطات الفرنسية بوقوع تبادل لإطلاق النار بين عناصر قوات مكافحة الإرهاب ومشتبه بهم في سان دوني بضاحية باريس الشمالية.

وقالت وكالة الصحافة الفرنسية إن إطلاق النار يأتي في إطار حملة مداهمة تقوم بها الأجهزة الأمنية بعد هجمات باريس التي وقعت الجمعة الماضي وأسفرت عن مقتل 129 شخصا.

وأشار عمال إطفاء وشهود إلى تبادل إطلاق نار كثيف خلال العملية التي نفذتها قوات مديرية مكافحة الإرهاب في الشرطة القضائية ووحدة النخبة.

وأفادت الوكالة بأن الشرطة تطارد مشتبه بهم متحصنين في شقة.

وقالت إن عددا من عناصر الشرطة أصيبوا بجروح خلال العملية.

وأشارت وكالة أسوشييتد برس إلى أن سيارات الشرطة والإسعاف هرعت إلى المكان، وأن مروحية كانت تحلق.

وفرضت الشرطة طوقا أمنيا ونصحت السكان بعدم الخروج من منازلهم.

خطة دولية لمكافحة التشدد بعد هجمات باريس (03:51 ت غ)

أعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إعداد خطة لمكافحة التشدد بعد هجمات باريس، فيما أكد الاتحاد الأوروبي وقوفه إلى جانب فرنسا.

وأكد بان خلال تقديم التعازي بمقر البعثة الفرنسية في الأمم المتحدة بنيويورك أنه سيتقدم بأسرع وقت ممكن إلى الدول الأعضاء في المنظمة الدولية بـ"خطة عمل" ضد التشدد.

وأعرب مجددا عن تضامنه مع الحكومة والشعب الفرنسيين وأشار إلى ضرورة التوحد في الحرب على الإرهاب.

وشددت دول أوروبية، من جانبها، على دعم ومؤازرة فرنسا بعد اعتداءات باريس.

وأكد رئيس البرلمان الأوروبي مارتن شولتس أن الدول الأعضاء في الاتحاد لن تتخلى عن فرنسا. وقال "أؤكد أننا نقف معا إلى جانب الشعب الفرنسي، ونشدد على وحدتنا".

وفي اجتماع لوزراء الدفاع في عدة عدول أوروبية لبحث سبل التعاون بعد هجمات باريس، قالت الوزيرة الهولندية جانين هينيس إن بلادها تعمل مع السلطات في فرنسا ومالي لمكافحة داعش.

وأكدت أن دولا أخرى تتعاون مع فرنسا لكن على نطاق ضيق، داعية إلى توسيع هذا التعاون لأن فرنسا "لا تستطيع ولا ترغب أن تتحرك منفردة".

وأشار وزير دفاع السويد بيتر هالك فيست إلى أن جميع الدول ستسعى إلى المساعدة على دحر الإرهاب، وأن مباحثات ستبدأ قريبا بهذا الشأن.

أكراد متضامنون

وتعهد رئيس حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي في سورية صالح مسلم بالانتقام من داعش بعد اعتداءات باريس.

وأكد خلال زيارة إلى باريس أن الأكراد لن يقفوا مكتوفي الأيدي إزاء ما حدث وأنهم سيبذلون قصارى جهودهم لمحاربة داعش.

وأشار مسلم إلى أن القوات الكردية تحقق تقدما على داعش، مشيرا في ذلك إلى تحرير سنجار وقرية الهول والعمل على تحرير الرقة وغيرها.

وأضاف أن الأكراد ليسوا بحاجة إلى قوات إضافية بقدر حاجتهم إلى قطع طريق الإمدادات عن داعش.

جهود ألمانية

وبشأن الملاحقات الأمنية لمشتبه بهم بعد الهجمات، أطلقت الشرطة الألمانية الثلاثاء سراح سبعة أشخاص قرب مدينة آخن غرب البلاد، كانت قد اعتقلتهم قرب الحدود البلجيكية، لعدم وجود أدلة تؤكد صلتهم باعتداءات باريس.

وأفاد وزير الداخلية الألماني توماس دي ميزير بوجود مشتبه به هارب ويخشى أن يكون قد فر إلى دولة مجاورة.

هوية صاحب التسجيل

وقالت مصادر مقربة من التحقيقات في هجمات باريس إن السلطات الفرنسية حددت هوية الشخص الذي أعلن مسؤولية داعش عن الهجمات، وقالت إنه يدعى فابيان كلان من تولوز ويعتقد أنه موجود في سورية.

يأتي هذا فيما قال مسؤولون فرنسيون لوكالة أسوشييتد برس إنهم يبحثون عن هارب ثان على صلة مباشرة بهجمات باريس دون الكشف عن هويته.

يذكر أن سبعة من المهاجمين قتلوا خلال الاعتداءات التي وقعت مساء الجمعة الماضي وخلفت أكثر من 129 قتيلا في مواقع مختلفة بالعاصمة الفرنسية.

وأصدرت السلطات الفرنسية والبلجيكية في وقت سابق مذكرة توقيف بحق المشتبه به البلجيكي صلاح عبد السلام شقيق أحد منفذي الهجمات.

المصدر: "راديو سوا"/ قناة "الحرة"/ وكالات

XS
SM
MD
LG