Accessibility links

logo-print

ليون: قريبون جدا من حل سياسي للأزمة الليبية


برناردينو ليون مع مشاركين في جلسات الحوار في الجزائر الشهر الماضي

برناردينو ليون مع مشاركين في جلسات الحوار في الجزائر الشهر الماضي

أعرب ممثل الأمين العام للأمم المتحدة برناردينو ليون الاثنين عن تفاؤله إزاء إمكانية التوصل إلى حل سياسي للأزمة الليبية، وذلك في تصريحات له بمناسبة افتتاح جولة الحوار الثانية بين الفرقاء الليبيين في الجزائر.

وأكد ليون أهمية هذه الجولة لأنها تشهد حضور ممثلين مهمين لأهم المجموعات السياسية لمناقشة المشروع النهائي للاتفاق السياسي.

وناشد المبعوث الدولي الجميع للتفاوض والحوار، باستثناء من قال إنهم أقصوا أنفسهم عن الديموقراطية ويدعمون الإرهاب والتشدد.

ودعا الأطراف المتحاربة على الأرض إلى إعطاء الفرصة للأطراف الباحثة عن حل سياسي.

تفاصيل أوفى في تقرير مروان الوناس مراسل "راديو سوا" في الجزائر:

(آخر تحديث 03:45 ت غ)

تبدأ في الجزائر الاثنين الجولة الثانية من الحوار بين الأحزاب والشخصيات السياسية الليبية بحضور ممثل الأمين العام للأمم المتحدة برناردينو ليون، في مسعى للتوصل إلى حل سياسي ووضع حد للأزمة الأمنية والسياسية التي تشهدها ليبيا منذ إطاحة معمر القذافي ونظام حكمه.

وفي الجولة السابقة للحوار التي عقدت في الجزائر الشهر الماضي، رفض المشاركون أي شكل من أشكال التدخل الأجنبي في ليبيا، وأعلنوا التزامهم بالحوار سبيلا لتسوية الأزمة السياسية، حفاظا على سيادة البلاد ووحدتها.

وندد المشاركون في بيان أصدروه في ختام الجولة السابقة، بالعمليات التي ينفذها تنظيم الدولة الإسلامية داعش وأنصار الشريعة وتنظيم القاعدة في ليبيا.

ومن المقرر أن تستضيف مدينة الصخيرات المغربية قرب الرباط، في 15 نيسان/أبريل، جولة حوار أخرى برعاية الأمم المتحدة.

اجتماع لزعماء القبائل

وفي سياق متصل، أعلنت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا الأحد، أنها سترعى اجتماعا لزعماء القبائل الليبية في مصر قريبا. وقالت البعثة الدولية إنها على تواصل مع القيادات العسكرية والأمنية وقادة الجماعات المسلحة الناشطة في ليبيا، وذلك في إطار مساعيها لإنهاء الأزمة.

وأكدت البعثة أن الحوار فرصة متاحة أمام الليبيين لوقف إراقة الدماء وإعادة بلادهم إلى طريق الاستقرار .

دعوة دولية لوقف إطلاق النار

وعشية استئناف الجولة الثانية من الحوار، أصدر وزراء خارجية دول الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وإسبانيا وإيطاليا وبريطانيا، بيانا دعوا فيه إلى وقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار في ليبيا.

ودعت الدول الست المشاركين في جلسات الحوار الليبي، إلى انتهاز الفرصة للتوصل إلى اتفاق لتشكيل حكومة وحدة وطنية، مهددة بفرض عقوبات دولية على الأطراف التي تسعى إلى اجهاض الحوار.

وأعرب وزراء الخارجية الدول الست، عن القلق العميق إزاء تصاعد التهديدات الإرهابية في ليبيا.

المصدر: قناة الحرة/وكالات

XS
SM
MD
LG