Accessibility links

نتانياهو: إيران تخدع العالم


رئيس الوزراء الإسرائيلي

رئيس الوزراء الإسرائيلي

وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، في خطاب أمام الكونغرس قاطعه أكثر من 50 نائبا ديموقراطيا، الصفقة التي تسعى قوى عالمية إلى التوصل إليها بشأن البرنامج النووي الإيراني بأنها "صفقة سيئة" لن تمنع إيران من الحصول على السلاح النووي.

ودعا الولايات المتحدة إلى الاستمرار في الضغط على إيران لتغير سلوكها وتوقف التهديد الذي تشكله على الشرق الأوسط ككل وعلى أمن إسرائيل خاصة، موضحا أن طهران تسعى إلى التحكم بالمنطقة من خلال هيمنتها على أربع عواصم عربية.

وقال إن على الولايات المتحدة أن لا تنخدع بالوعود الذي تقدمها إيران والتي تكن عداء كبيرا لأميركا، على حد وصفه.

وفي هذا السياق، دعا إلى عدم رفع القيود عن إيران شريطة أن تغير سلوكها وأن تتوقف عن تهديد إسرائيل ودعم الإرهاب في جميع أنحاء العالم وأن تتصرف كدولة عادية ليتم التعامل معها كذلك.

وأكد نتانياهو أن إسرائيل مستعدة لاتخاذ إجراءات أحادية لمنع إيران، ولكنه أضاف أن إسرائيل ليست وحدها، "فالولايات المتحدة تقف إلى جانبها"، على حد تعبيره.

وتابع رئيس الوزراء الإسرائيلي أن البديل لهذه الصفقة ليس الحرب كما يروج لذلك عدد من المسؤولين "بل صفقة أفضل" لا تترك بنية تحتية تمكن إيران من السلاح النووي. وأشار في هذا الإطار إلى أن المفتشين يوثقون الانتهاكات ولكنهم لا يوقفونها.

وختم نتانياهو أنه "لا سلام لليهود والمسيحيين أو المسلمين" وإيران تسعى إلى حيازة السلاح النووي.

تحديث (17:02 تغ)

أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الثلاثاء في خطاب أمام الكونغرس بشأن الملف النووي الإيراني عن امتنانه للدعم الذي يقدمه الكونغرس لدولة إسرائيل وذلك من خلال المساعدات السخية والدفاع الصاروخي بما في ذلك القبة الحديدية.

وقال نتانياهو إنه ممتن لكل الجهود التي يبذلها الرئيس باراك أوباما ومنها ما هو معروف وجهود أخرى غير معروفة لأنها تمس قضايا استراتيجية حساسة.

وأضاف "أعلم أنه بغض النظر عن الحزب الذي تنتمي إليه أنت تقف إلى جانب إسرائيل"، مشيدا بالتحالف "الرائع بين إسرائيل والولايات المتحدة" والذي كان دائما فوق الاعتبارات السياسية وسيبقى كذلك، حسب وصفه "لأن البلدين يشتركان في نفس المصير".

وعن الملف النووي الإيراني، قال نتانياهو إن إيران يمكن أن تحصل على القنبلة النووية خلال أقل من سنة، مؤكدا أن الصفقة لن تمنعها من تحقيق هذا الهدف.

وأضاف أنه لا فرق بين تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" وإيران اللذين يتنافسان على تاج الإسلام المتشدد.

وقال "داعش تستخدم سكاكين للذبح ولكن إيران يمكن أن تسلح بصواريخ وقنابل نووية"، محذرا من الخطر الذي يمثله تزاوج الإسلام المتشدد والسلاح النووي.

ونبه نتانياهو إلى أن "الراعي الأكبر للإرهاب العالمي يمكن أن يكون على مدى أسابيع من امتلاك السلاح النووي".

تحديث (16:23 تغ)

يلقي رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو خطابا الثلاثاء أمام جلسة مشتركة للكونغرس الأميركي في مسعى لنسف أي اتفاق محتمل حول الملف النووي الإيراني.

ويأتي خطاب نتانياهو بدعوة من الرئيس الجمهوري لمجلس النواب جون باينر رغم اعتراض البيت الأبيض.

ويعتزم ما يصل إلى 20 في المئة من أعضاء الكونغرس الديموقراطيين الانسحاب من الخطاب احتجاجا على ما يرونه تسييسا لأمن إسرائيل وهي قضية يتوحد بشأنها الكونغرس عادة.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي قد شدد في كلمة ألقاها الاثنين أمام المؤتمر السنوي للجنة العلاقات الخارجية الأميركية الاسرائيلية (أيباك) على متانة العلاقات مع الولايات المتحدة، قائلا "إن تحالف واشنطن-تل أبيب أقوى من أي وقت مضى" ومكذبا التقارير التي تفيد بتوتر في العلاقات بين الجانبين.

وأوضح أن خطابه سيركز على البرنامج النووي الإيراني، وتداعيات التوصل إلى اتفاق بين المجموعة الدولية وطهران، على الأوضاع في المنطقة وإسرائيل تحديدا.

وسيبلغ نتانياهو المشرعين الأميركيين بتفاصيل عن المحادثات النووية على أمل أن يقدموا استجوابات لإدارة الرئيس أوباما ومن ثم يعملوا على تأجيل التوصل لاتفاق إطار مع إيران، بحسب ما كشف أحد مساعدي رئيس الوزراء الإسرائيلي.

المصدر: الحرة

XS
SM
MD
LG