Accessibility links

نتانياهو يواجه صعوبة في تشكيل ائتلاف حكومي جديد


الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز (يمين) يصافح رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو

الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز (يمين) يصافح رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو

توقعت وسائل إعلام إسرائيلية أن يطلب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو من الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز أسبوعين إضافيين لمواصلة المفاوضات حول تشكيل ائتلاف حكومي جديد، وذلك بعد أن طلب مكتب نتانياهو عقد اجتماع مع بيريز، قبل انتهاء مهلة تشكيل الحكومة يوم السبت.

وقالت صحيفة جيروسليم بوست إنه سيكون أمام نتانياهو حتى السادس عشر من مارس/آذار للإعلان عن حكومته التي يجد صعوبة في تشكيلها، إذا وافق الرئيس الإسرائيلي على منحه وقتا إضافيا.

غير أن القناة الثانية للتليفزيون الإسرائيلي قالت استنادا إلى خبراء في القانون داخل مكتب نتانياهو، إن الأخير بإمكانه أيضا الحصول على أسبوع إضافي بعد السادس عشر من مارس/آذار للإعلان عن وزرائه قبل وقت حلف اليمين.

يذكر أن تحالف الليكود-إسرائيل بيتنا اليميني الذي يتزعمه نتانياهو ووزير الخارجية السابق أفيغدور ليبرمان قد حصل على 31 مقعدا في الانتخابات البرلمانية التي أجريت في 22 يناير/كانون الثاني الماضي.

وحل في المرتبة الثانية حزب هناك مستقبل (يش عتيد) برئاسة المذيع التلفزيوني السابق يائير لابيد (19 مقعدا)، فيما حصل حزب البيت اليهودي المقرب من المستوطنين على 11 مقعدا.

وذكرت الإذاعة الإسرائيلية يوم الأربعاء أن الأحزاب الثلاثة لم تتوصل إلى أي اتفاق خلال جولة جديدة من المفاوضات.

ويبدي حزبا البيت اليهودي وهناك مستقبل اعتراضات على الاتفاق الذي توصل إليه نتانياهو مع حزب الحركة برئاسة تسيبي ليفني، والذي يقضي بحصول ليفني على حقيبة العدل وإدارة فريق مكلف بالمفاوضات مع الفلسطينيين.

وطالب رئيس حزب البيت اليهودي نفتالي بينيت، نتانياهو بالعدول عن قرار تكليف ليفني بالملف الفلسطيني، كما قالت صحيفة جيروسليم بوست التي أكدت أيضا أن حزب هناك مستقبل سوف يطلب هو الآخر تعديل هذا الاتفاق.

ومن ناحيتها قالت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية إن تحالف الليكود-إسرائيل بيتنا يعلم أنه مضطر لتقديم تنازلات كبيرة للحزبين مقابل انضمامها لحكومة يرأسها نتانياهو لاسيما وأن حزب العمل (15 مقعدا) مازال رافضا الانضمام إلى أي ائتلاف برئاسة نتانياهو.

وقالت رئيسة الحزب شيلي يحيموفيتش إنها ترفض الانضمام لأي حكومة يرأسها نتانياهو، وذلك على الرغم من تقارير تتحدث عن أن الأخير يبذل جهودا حثيثة لإقناعها بالمشاركة مقابل حصول حزبها على حقائب المالية والصناعة والتجارة والعمل والشؤون الاجتماعية.

وترى يحيموفيتش أن ثمة "هوة ساحقة" بين أيدولوجيات الحزبين، واشترطت على نتانياهو تغيير مواقفه كلية إذا أراد أن ينضم حزب العمل إلى تحالف بزعامته.

واتهمت رئيسة حزب العمل نتانياهو بأنه لا يسعى للسلام مع الفلسطينيين، لكنها أشارت في الوقت ذاته إلى أنها ستدعمه من خلال موقعها في المعارضة إذا قدم مبادرة للسلام، بل وقد تشارك في الحكومة لدفع عملية السلام.

وكانت الانتخابات البرلمانية في إسرائيل قد أسفرت عن حصول ائتلاف "الليكود-بيتنا" برئاسة نتنياهو على 31 مقعدا، فيما حصل حزب يش عتيد "هناك مستقبل" على 19 مقعدا، وحزب العمل على 15 مقعدا، وحزب "البيت اليهودي" على 11 مقعدا، وحزب "شاس" على 11 مقعدا، فيما حصل حزب "يهودية التوراة" على 7 مقاعد، وحزب "ميرتس" على 6 مقاعد وذلك من أصل 120 مقعدا في الكنيست.
XS
SM
MD
LG