Accessibility links

logo-print

حلف الأطلسي يبدي استعدادا لمساعدة بغداد عسكريا


الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) أندرس فو راسموسن

الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) أندرس فو راسموسن

أعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) أندرس فو راسموسن الخميس استعداد الحلف للبحث "جديا" في أي طلب يتقدم به العراق لمساعدته في محاربة تنظيم داعش.

وأضاف راسموسن لدى وصوله إلى مدينة نيوبورت البريطانية حيث تعقد قمة الناتو، أن الحلف لم يتسلم أي طلب من بغداد، لكنه أعرب عن ثقته في أن الدول الأعضاء ستستجيب في حال طلبت الحكومة العراقية مساعدة في هذا الصدد.

وتحدث المسؤول الدولي أيضا عن إمكانية تجديد مهمة بعثة التدريب والتأهيل التي أرسلها الناتو إلى العراق في 2011، في حال طلبت حكومة بغداد ذلك.

وأوضح راسموسن أن من واجب المجموعة الدولية وقف تقدم داعش الذي سيطر على مناطق واسعة في العراق وسورية، مشيدا بالخطوات الفردية التي اتخذتها دول أعضاء في الحلف لمساعدة العراق، ومرحبا بالتحرك العسكري الأميركي في هذا الإطار.

وكانت دول أوروبية بينها ألمانيا وفرنسا وإيطاليا، قد وافقت على إرسال أسلحة إلى القوات الكردية لتتمكن من استخدمها في مواجهة المسلحين الذين اجتاحوا مناطق في شمال العراق.

ومن المقرر أن يكون التصدي للتنظيم المتشدد على طاولة البحث خلال جلسة تجمع رؤساء دول الناتو مساء الخميس. وسيطرح الموضوع للمناقشة خلال اجتماعات على هامش القمة، فيما تسعى واشنطن إلى تشكيل تحالف لمواجهة داعش.

يأتي ذلك فيما لا تستبعد لندن، التي يحتجز التنظيم أحد رعاياها ويهدد بقتله، المشاركة في الغارات الجوية الأميركية في العراق.

بريطانيا تدرس تسليح وتدريب البيشمركة

وفي سياق متصل، قال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الخميس إن بلاده تدرس مد القوات الكردية في العراق بالسلاح وتدريبها لمساعدتها في التصدي لداعش.

وصرح كاميرون لقناة آي.تي.في، بأن لندن على استعداد لبذل المزيد وتدرس بجد فكرة تسليح أو تدريب قوات البيشمركة الكردية بشكل مباشر، مشيرا إلى أن المملكة المتحدة تلعب بالفعل دورا في العراق لكن بإمكانها فعل المزيد.

وحتى الآن نفذت بريطانيا عمليات إسقاط جوي لمساعدات إنسانية، بالإضافة إلى عمليات مراقبة وتسليم إمدادات عسكرية للقوات الكردية المتحالفة مع حكومة بغداد المركزية.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG