Accessibility links

روسيا: لم نخف يوما دعمنا العسكري لسورية


الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يرافقه وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف يستمع إلى وزير الخارجية السوري وليد المعلم خلال اجتماع في الكرملين في موسكو يوم 29 حزيران/يونيو 2015

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يرافقه وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف يستمع إلى وزير الخارجية السوري وليد المعلم خلال اجتماع في الكرملين في موسكو يوم 29 حزيران/يونيو 2015

أعلنت موسكو الأربعاء أن توريدها معدات عسكرية إلى سورية يتطابق بالكامل مع القانون الدولي، مشيرة إلى أنها تدرس تقديم مساعدة إضافية لسورية في مجال مكافحة الإرهاب.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا الأربعاء، إن بلادها لم تخف أبدا علاقاتها العسكرية الفنية مع سورية، وهي تزودها منذ زمن بعيد بالأسلحة والمعدات الحربية. وأضافت أن موسكو تقوم بهذا الأمر مراعاة للعقود الموقعة بين موسكو ودمشق.

وأكدت زاخاروفا وجود خبراء عسكريين روس في سورية، وكشفت أن مهمتهم تتمثل في تدريب العسكريين السوريين على استخدام المعدات الروسية الجديدة.

ووصفت المتحدثة الروسية طلب الولايات المتحدة من اليونان وبلغاريا إغلاق مجالهما الجوي أمام الطائرات الروسية بأنه نوع من الفظاظة الدولية، حسب تعبيرها.

ونقلت وكالة رويترز عن مصادر روسية قولها إن اليونان وإيران منحتا الطائرات حق استخدام مجالهما الجوي للعبور إلى الأراضي السورية.

طائرات عسكرية روسية (21:18 بتوقيت غرينيتش)

قال مسؤولون أميركيون إن ثلاث طائرات عسكرية روسية على الأقل استخدمت في الصراع السوري خلال الأيام الماضية.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن هؤلاء المسؤولين، الذين طلبوا عدم ذكر أسمائهم، القول إن اثنتين من هذه الطائرات هما طائرتا شحن عملاقتان من طراز انتونوف 124 كوندور، أما الثالثة فهي طائرة لنقل الأفراد.

وأوضح مسؤول أن الطائرات هبطت في مطار بمحافظة اللاذقية، التي تعتبر أحد معاقل الرئيس السوري بشار الأسد.

آخر تحديث: 21:18 ت غ في 8 أيلول/سبتمبر

حذر البيت الأبيض الثلاثاء من أن التعزيزات العسكرية الروسية في سورية قد تشعل مواجهة مع القوات التي تقودها الولايات المتحدة لتوجيه ضربات جوية ضد تنظيم الدولة الإسلامية داعش.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إرنست إن هذه الخطوة يمكن أن تؤدي إلى خسائر أكبر في الأرواح كما أنها يمكن أن تزيد من تدفق اللاجئين وحصول مواجهة مع تحالف يحارب داخل سورية مع مسلحي داعش.

تحديث (21:00تغ)

أعرب الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ عن قلقه الثلاثاء إزاء تقارير تشير إلى ازدياد التدخل العسكري الروسي في سورية، محذرا من أن تعزيز نظام الرئيس السوري بشار الأسد سيعقد النزاع.

وأضاف أن أي دعم عسكري لنظام الأسد "يمكن أن يؤدي إلى تصعيد النزاع وخسائر إضافية في أرواح الأبرياء".

وكان الأمين العام يتحدث بعد ساعات من قرار بلغاريا واليونان منع عدد غير محدد من الطائرات الروسية عبور مجالهما الجوي نهاية الأسبوع الماضي، وسط مخاوف الولايات المتحدة من الدعم العسكري المتزايد من موسكو للنظام السوري.

روسيا تطلب توضيحات من بلغاريا

وفي سياق متصل، طلبت وزارة الخارجية الروسية الثلاثاء توضيحات من بلغاريا التي منعت مرور الطائرات الروسية المتوجهة إلى سورية في أجوائها، واليونان كذلك التي كشفت أن واشنطن طلبت منها اتخاذ قرار مماثل.

ونقلت وكالة الأنباء الروسية انترفاكس عن نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف قوله "إذا تبين أن تلك الدول تتخذ تدابير تقييد أو منع بطلب من الأميركيين، فإن ذلك يثير تساؤلات حول حقها السيادي في اتخاذ القرارات حول المرور عبر مجالها الجوي لطائرات من دول أخرى مثل روسيا".

دمشق تنفي وجود قوات روسية

وفي سورية، نفى وزير الإعلام السوري عمران الزعبي التقارير التي تحدثت عن وجود قوات روسية أو عمل عسكري روسي على الأراضي السورية برّاَ أو بحرا أو جوّا.

وكانت وزارة الخارجية الأميركية قد أعلنت إبلاغ وزير الخارجية جون كيري عبر اتصال هاتفي السبت نظيرَه الروسي سيرغي لافروف، قلق الولايات المتحدة حيال تقارير إعلامية تفيد بإرسال موسكو جنودا وأسلحة إلى سورية.

والسبت، أجرى وزير الخارجية الأميركي جون كيري اتصالا مع نظيره الروسي سيرغي لافروف للتعبير عن "قلق الولايات المتحدة" حيال تدخل عسكري روسي محتمل في سورية.

وأكد لافروف خلال المكالمة أن "الجانب الروسي لم يخف أبدا تسليم معدات عسكرية إلى السلطات السورية لمحاربة الإرهاب" حسب وزارة الخارجية الروسية.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG