Accessibility links

الناتو يدعو كرزاي إلى الإسراع في التوقيع على الاتفاق الأمني مع واشنطن


الأمين العام للحلف الأطلسي أندرس فوغ راسموسن

الأمين العام للحلف الأطلسي أندرس فوغ راسموسن

دعا وزراء خارجية الناتو الثلاثاء الرئيس الأفغاني حامد كرزاي إلى التوقيع "من دون تأخير" على الاتفاقية الأمنية بين كابول وواشنطن التي يترتب عليها مستقبل مهمة الحلف بعد عام 2014.

وقال وزير الخارجية الأميركي جون كيري إثر اجتماع مع نظرائه في بروكسل "كلما حصل ذلك أسرع كلما كان ذلك أفضل".

وألمح كيري إلى أن توقيع كرزاي على الاتفاقية الأمنية الثنائية ليس ضرورة مطلقة.

وأشار الوزير الأميركي إلى أنه "بإمكان وزير دفاعه التوقيع، حكومته يمكنها التوقيع، يمكن لأحد تحمل المسؤولية".

وقال الأمين العام للحلف أندرس فوغ راسموسن "من الواضح أنه إذا لم يحصل توقيع...لا يمكن حصول انتشار (عسكري) ومشاريع المساعدات ستصبح غير مؤكدة".

وأضاف قائلا " نحن على استعداد للبقاء في أفغانستان ما بعد عام 2014 بمهمة تستهدف تدريب قوات الأمن الأفغانية ومساعدتها وتقديم المشورة إليها. ولكن لا غرو أن علينا أن نوضح أننا نحتاج إلى إطار قانوني راسخ لوجودنا في أفغانستان".

في سياق آخر، أوقفت الولايات المتحدة الشحنات التي تنقلها من أفغانستان خشية تعرض سائقي الشاحنات لخطر الإصابة من جراء الاحتجاجات التي تجري على جزء من الطريق الذي يمر بباكستان.

وتسود المظاهرات المناهضة للولايات المتحدة ذلك الجزء من باكستان في الأيام الماضية حيث يدعو المشاركون فيها إلى وقف الغارات التي يعتقد أن طائرات أميركية بدون طيار تشنها في الأراضي الباكستانية.

وقد أعيد توجيه الكثير من الإمدادات التي كانت تستخدمها القوات في أفغانستان منذ فترة طويلة إلى طرق بديلة بحيث تمر عبر بلدان أخرى للسبب ذاته.

"تأجيل الانتخابات"

من ناحية أخرى، قالت لجنة الانتخابات الأفغانية إن الرئيس الأفغاني حامد كرزاي اقترح تأجيل الانتخابات المقررة في أبريل/نيسان المقبل لتجنب الثلوج الغزيرة التي تتساقط على البلاد في ذلك الوقت من العام .

وقال رئيس اللجنة يوسف نورستاني إن كرزاي اقترح تأجيل موعد الانتخابات لكن اللجنة رفضت "لأن الموعد محدد وواضح في الدستور والقانون الانتخابي".

وأثار اقتراح الرئيس الأفغاني مخاوف من أن كرزاي يحاول تمديد فترته الرئاسية الأخيرة، على الرغم من أن التقديرات تشير إلى أنه سيدعم شقيقه الأكبر قيوم والذي يعد من أبرز المرشحين.

مقتل تسعة أشخاص

وقد قتل ستة مدنيين الثلاثاء في انفجار قنبلتين زرعتا على جانب طريق في ولاية هلمند جنوب البلاد، وقتل ثلاثة رجال أمن في ولاية زابل .

ونفى المتحدث باسم حركة طالبان مسؤولية الحركة عن أي من تلك التفجيرات.

وكانت الأمم المتحدة قد اتهمت متمردي طالبان في غالبية الهجمات التي شهدتها البلاد، وقالت إن الهجمات ازدادت بشكل كبير هذا العام في وقت تحاول فيه الحركة السيطرة على مناطق أكبر بالتزامن مع انسحاب القوات الأجنبية.
XS
SM
MD
LG