Accessibility links

مهمة جديدة للكشف عن غموض المياه المفقودة على المريخ


صورة كوكب مارس مأخوذة من الفضاء

صورة كوكب مارس مأخوذة من الفضاء

لا يشك العلماء في أنه كانت توجد محيطات وأنهار على سطح المريخ في وقت ما، لكن ما حدث لكل هذه المياه ما يزال يمثل سرا منذ وقت طويل.

والمشتبه الرئيسي هو الشمس، التي تتسبب في تآكل الغلاف الجوي للكوكب جزيئا منذ مليارات السنين.

ومعرفة كيفية حدوث ذلك بالضبط هو هدف المهمة الجديدة لإدارة الطيران والفضاء الأميركية "ناسا"، والتي تحمل اسم مهمة الغلاف الجوي والتغير المتقلب للمريخ (مافن).

ومن المقرر أن تنطلق المهمة الجديدة الاثنين بعد الظهر بتوقيت شرق الولايات المتحدة (18:28 بتوقيت غرينتش) من قاعدة كيب كنافيرال الجوية في فلوريدا.

ولدى وصول المسبار في سبتمبر/ أيلول 2014، فمن المقرر أن يضع نفسه في مدار حول المريخ ويبدأ في فحص طبقة الغازات الرقيقة المتبقية في سماء الكوكب.

وقال قائد المهمة العالم بروس جاكوسكي من جامعة كولورادو في بولدر "ستتركز مهمة مافن على محاولة فهم تاريخ الغلاف الجوي (للمريخ) وكيفية تغير مناخه على مدار الزمن وكيف أثر ذلك على تطور سطح المريخ وإمكانية الحياة عليه.. بواسطة الميكروبات على الأقل."

وسيفحص المسبار على وجه الخصوص كمية ونوع الإشعاع القادم من الشمس ومن مصادر كونية أخرى ومدى تأثير ذلك على الغازات في الغلاف الجوي العلوي للمريخ.

وتشكلت لدى العلماء لمحة عن هذه العملية من بيانات جمعها المسبار الأوروبي مارس إكسبريس والمسبار كيوريوسيتي التابع لوكالة ناسا، لكن لم تتح لهم الفرصة مطلقا لرسم لمحة عامة عن الغلاف الجوي والبيئة الفضائية حول المريخ في نفس الوقت.

وتتجمع منذ عشرات السنين الأدلة على أن المريخ كان أكثر دفئا ورطوبة وشبها بالأرض.

وتحمل الصخور القديمة آثارا كيميائية واضحة على حدوث تفاعلات سابقة مع المياه. ويعج سطح الكوكب بملامح جيولوجية نحتتها المياه مثل قنوات ومجاري أنهار جافة ودلتا بحيرات وتكوينات رسوبية أخرى.

وهنا فيديو يصور آثار المياه على كوكب المريخ:

XS
SM
MD
LG