Accessibility links

المركبة الأميركية سيغنس تلتحم بمحطة الفضاء الدولية


 المركبة الأميركية غير المأهولة سيغنس تلتحم بمحطة الفضاء الدولية

المركبة الأميركية غير المأهولة سيغنس تلتحم بمحطة الفضاء الدولية

التحمت الأحد المركبة الأميركية غير المأهولة سيغنس بمحطة الفضاء الدولية في أول مهمة لها لتزويد المحطة المدارية بالمؤن والمعدات.
والمركبة التي أطلقت الخميس من الأرض مملوكة لشركة "اوربيتال ساينسز" الخاصة الأميركية، والتي تثبت خطاها في مجال النقل الفضائي بتشجيع من وكالة الفضاء الأميركية ناسا.
وتمت عملية الالتحام بعيد الساعة 00,11 ت.غ. من يوم الأحد، فيما كانت المحطة الدولية التي تسبح على ارتفاع أكثر من 400 ألف متر عن سطح الأرض تحلق فوق جزيرة مدغشقر الإفريقية في المحيط الهادئ.

شاهد فيديو عملية الالتحام

وعندما اقتربت المركبة من المحطة امتدت الذراع الإلكترونية "كندارم2" التي يتحكم بها رائدان من الرواد الستة المقيمين على متن المحطة المدارية، وهما الأميركي مايك هوبكنز والياباني كواشي واكاتا لالتقاطها.
وقال رائد الفضاء كودي كولمان الذي غطى الحدث عبر تلفزيون وكالة ناسا "في الحقيقة إن الإمساك بشيء يسبح في الفضاء بسرعة إلى جانبكم يشكل تحديا كبيرا.. إنها عملية دقيقة".
واستخدم طاقم المحطة هذه الذراع لجعل سيغنس تلتحم بالكبسولة هارموني المضغوطة، التي تصل بين المختبر الأوروبي كولومبوس والمختبر الاميركي ديستيني داخل المحطة.
وكانت شركة "اوربيتال ساينسز" الأميركية إطلقت الخميس مركبتها الفضائية هذه في أول مهمة لها لتزويد محطة الفضاء الدولية بالإمدادات.
وتحمل "سيغنس" إلى المحطة 1461 كيلوغراما من المؤن والمعدات وكمية من النمل لدراسة سلوكها في ظل انعدام الجاذبية، بالإضافة إلى بعض اللوازم لدراسة أثر انعدام الجاذبية على مقاومة البكتيريا للمضادات الحيوية.
وسيدأ الرواد المقيمون على متن المحطة الدولية، وهم ثلاثة روس واميركيان وياباني، إفراغ حمولة سيغنس على مدى أيام عدة ومن ثم تحميلها بنفايات المحطة البالغ وزنها 1.8 طنا. وستبقى سيغنس ملتحمة بالمحطة حتى الثامن عشر من شباط/فبراير، ثم تنفصل عنها وتحترق وتتفتت لدى دخولها الغلاف الجوي للارض، فوق المحيط الهادئ.
وخلافا لمركبة "دراغون" المملوكة لشركة "سبايس اكس" الاميركية الخاصة، فإن "سيغنس" لا يمكنها أن تعود وتهبط على الأرض.
وتسعى وكالة ناسا إلى الاعتماد على شركاء من القطاع الخاص في الرحلات الفضائية إلى مدار الأرض، في محاولة لخفض نفقاتها، وباتت تعتمد على شركتي اوربتال سايسنز وشركة سبايس اكس لنقل المؤون والمعدات من محطة الفضاء الدولية واليها.
أما في مجال نقل الرواد، فهي تعتمد حاليا على صواريخ سويوز الروسية منذ خرجت مكوكاتها الفضائية من الخدمة في صيف العام 2010، وبانتظار ظهور الجيل الجديد من المركبات الأميركية الفضائية المأهولة.
XS
SM
MD
LG