Accessibility links

مسلمو أنغولا يشككون في تصريحات رسمية تنفي حظر الإسلام


جانب من العاصمة الأنغولية لواندا

جانب من العاصمة الأنغولية لواندا

شكك ممثل الجالية الإسلامية في أنغولا إدوارد كابيا في مصداقية الحكومة الأنغولية في نفيها حظر الإسلام في البلاد، قائلا إن "الواقع على الأرض يخالف التصريحات الرسمية".

وقال كابيا وهو المسؤول عن الجالية المسلمة في ولاية لوندا شمال البلاد إن الجالية اضطرت إلى إغلاق المسجد هناك قبل شهرين، مؤكدا أن إغلاق المساجد في البلاد لا يزال متواصلا.

وقالت الجالية المسلمة في أنغولا إن المساجد اضطرت إلى الإغلاق في ولايات أخرى.

وقال مواطن كونغولي مقيم في أنغولا يدعى برناندو دي كوستا إن إحدى بناته تعرضت لمضايقات بسبب ارتدائها الحجاب.

وكانت وسائل إعلام محلية قد اتهمت الحكومة الأنغولية بحظر الإسلام في البلاد استنادا إلى إعلان لوزيرة الثقافة قائمة بأسماء المنظمات الدينية التي رفضت طلبات ترخيصها ومن بينها جمعية تمثل مسلمين.

ولكن الحكومة سارعت إلى نفي هذه المعلومات بعد غضب محلي وانتقادات لمنظمات إسلامية دولية.

وقال مدير المعهد الوطني للشؤون الدينية التابع لوزارة الثقافة مانويل فرناندو إنه "ليس هناك في أنغولا حرب على الدين الإسلامي ولا على أي ديانة أخرى".

وأضاف أنه "ليس هناك أي توجه رسمي لهدم أو إغلاق أماكن العبادة أيا كانت".

وعلى تويتر:


XS
SM
MD
LG