Accessibility links

logo-print

شيخ الأزهر يطلب من المصريين تلبية دعوة السيسي للتظاهر


مظاهرات مؤيدة للرئيس المصري المعزول محمد مرسي

مظاهرات مؤيدة للرئيس المصري المعزول محمد مرسي

دعا شيخ الازهر أحمد الطيب مساء الخميس المصريين الى تلبية دعوة الفريق اول عبد الفتاح السيسي قائد القوات المسلحة المصرية للاحتشاد الجمعة في ميادين مصر "بصورة سلمية وحضارية".
وتحت عنوان "نداء الازهر الشريف" خاطب الشيخ الطيب في كلمة وجهها عبر التلفزيون المصريين، قائلا "أيها المصريون هبوا لانقاذ مصر مما يتربص بها وتحملوا مسؤولياتكم امام الله والتاريخ وانتم قادرون على تجاوز هذه الازمة وهذه المحنة".
وأكد ان الازهر "يثق كل الثقة ان الشعب المصري ايا كانت توجهاته وانتماءاته سيعبر عن رأيه بصورة حضارية من دون انزلاق الى دائرة العنف او مستنقع الفوضى" مضيفا "ان ازهركم يدعوكم ان تحرصوا كل الحرص على التعبير عن رأيكم بصورة سلمية".
واوضح الطيب "ان الازهر يثق تماما ان مفهوم هذه الدعوة للخروج الجمعة لا يمكن ان تكون، كما اوضحه المتحدث العسكري للقوات المسلحة، الا دعوة للمصريين جميعا للوحدة والتكاتف ونبذ العنف والكراهية ودعم قواتهم المسلحة وشرطتهم المدنية وكافة مؤسسات الدولة للقضاء على جميع اشكال العنف والارهاب والمخاطر التي تحدق الان بالبلاد وتكاد تعصف بمكتسبات الثورة العظيمة".
البيت الابيض يحث الجيش المصري على ضبط النفس وباريس قلقة (تحديث 20:12)

حث البيت الأبيض الخميس الجيش المصري على ممارسة "ضبط النفس إلى أقصى درجة" وبذل كل ما بوسعه لمنع وقوع اشتباكات بين متظاهرين متنافسين من المنتظر انطلاقهما الجمعة في الميادين المصرية المنقسمة بين مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي ومعارضيه.
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش ايرنست أيضا إن واشنطن قلقة من "أي خطاب يشعل التوتر" بعدما دعا القائد العام للجيش المصري الفريق اول عبد الفتاح السيسي المصريين للخروج الى الشوارع غدا لاظهار تأييدهم.
وقال ايرنست للصحفيين على طائرة الرئاسة لدى توجه الرئيس باراك اوباما الى فلوريدا "الادارة تحث قوات الامن على ممارسة ضبط النفس والحذر الى اقصى درجة".
من جهتها، أعربت فرنسا عن "بالغ قلقها" عشية التظاهرات المتوقعة داعية الى احترام حق التظاهر السلمي، وفق ما اعلنت وزارة الخارجية الخميس.
وقال المتحدث باسم الخارجية فيليب لاليو "في الفترة الدقيقة التي تجتازها البلاد، من المهم الا يحصل شيء من شأنه تأجيج التوتر او اثارة اعمال عنف".
واضاف "من المهم ان يحصل الانتقال السياسي في جو من احترام حقوق الانسان ودولة القانون والتعددية من خلال السماح بمشاركة كل القوى والحساسيات السياسية".

بديع يدعو للتظاهر والجيش يحذر من اللجوء إلى العنف (آخر تحديث 14:13 ت. غ.)

حذر الجيش المصري الخميس من اللجوء إلى "العنف والإرهاب" في مظاهرات الجمعة، مشددا على أنه ستتم مواجهة أي أعمال شغب بكل حسم وقوة وفقا لمقتضيات القانون.

وناشد الجيش في بيان أصدره مختلف القوى والتيارات السياسية الابتعاد عن "أعمال الاستفزاز والالتزام بضوابط التعبير السلمي عن الرأي".

وياتي البيان بعد أن دعا المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين في مصر محمد بديع أعضاء الجماعة وأنصارها إلى الخروج في مظاهرات سلمية لرفض "الانقلاب العسكري".
وفي إشارة إلى عزل الرئيس محمد مرسي في الثالث من يوليو/تموز، قال بديع الذي أصدرت النيابة العامة الخميس أمرا باعتقاله إن "الجماهير المصرية الأبية انتزعت حريتها من النظام البائد وستحافظ على حريتها بنفس السلمية".
وأضاف بديع الذي يتواجد في مكان غير معلوم "لا تستكثروا أن تنزلوا لتعلنوا وقفتكم مع الحرية والشرعية ورفض الانقلاب العسكري".
"يشبه هدم الكعبة"
وقال مرشد الجماعة "إن ما فعله السيسي في مصر يفوق جرما ما لو كان قد حمل معولا وهدم به الكعبة المشرفة حجرا حجرا"، في إشارة إلى دعوة وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي المصريين للتظاهر لتفويض القوات المسلحة بإنهاء "العنف والإرهاب".
وأضاف منتقدا المملكة العربية السعودية الداعمة للنظام السياسي الجديد، "هل لو فعل السيسي هذا يا حماة الحرمين الشريفين هل كنتم ستؤيدونه فيما فعل، أعدوا جوابا على هذا السؤال عندما تعرضون على من لا تخفى عليه منكم خافية".

الببلاوي يدافع عن دعوة السيسي

ونفى رئيس الوزراء المصري حازم الببلاوي أن تكون دعوة السيسي للتظاهر هي دعوة "للتناحر" وأكد أن رئيس الحكومة والجيش والشرطة سيساندون من يعبر عن رأيه بسلمية.
وقال في مؤتمر صحافي عقده الخميس إن دعوة السيسي" أبعد ما تكون دعوة للتناحر، ولابد أن يكون الأمر ساحة للتعبير الحر".
وأكد الببلاوي أن الحكومة المصرية ستقف بكل قوة لحماية حق المتظاهرين في حدود القانون، مطالبا الجميع بالحافظ "على السلمية وعدم العنف أو الترويع أو التهديد للمنشآت العامة أو المواطنين".

مظاهرات ومظاهرات مضادة

أعلنت جبهة الإنقاذ تأييدهما لدعوة وزير الدفاع. وقال حسين عبد الغني المتحدث باسم الجبهة في مؤتمر صحافي الخميس إن الجبهة ستشارك في تظاهرات الجمعة في ميادين مصرية عدة.



لكن المتحدث باسم "التحالف الوطني لدعم الشرعية" صفوت عبد الغني قال إن التحالف سينظم تظاهرة حاشدة الجمعة رفضا لما وصفه بالانقلاب العسكري.

ودعت "جبهة 30 يونيو" المؤيدة للجيش "جموع الشعب المصري للخروج إلى ميادين مصر وشوارعها الجمعة حتى نؤكد للعالم تمسكنا باستكمال الثورة وبخيار الحرية ورفضنا لمحاولة إرهابنا".

كما دعت حركة "تمرد" إلى طرد السفيرة الأميركية في القاهرة آن باترسون. واعتبر مسؤول الاتصال في الحركة محمد عبد العزيز السفيرة "شخصا غير مرغوب فيه" وأنها "تخطت حدود العمل الدبلوماسي وتدعم الإرهاب". وكانت الولايات المتحدة قد عبرت عن قلقها من دعوات التظاهر يوم الجمعة، وعلقت تنفيذ اتفاق لبتسليم طائرات F16 لمصر.

من جانبه، قلل عضو التحالف الشعبي الاشتراكي أبو العز الحريري من أهمية القلق الأميركي والدولي بخصوص الدعوة للتظاهر:

العريان: "غالبية الشعب ضد الانقلاب"
من جانبه، قال نائب رئيس حزب الحرية والعدالة المنبثق عن جماعة الإخوان المسلمين عصام العريان إن "غالبية الشعب المصري ضد الانقلاب ومع الديموقراطية.".
وأضاف في صفحته على فيسبوك إن هذا الغالبية " تريد استكمال بناء المؤسسات الدستورية والذهاب إلى اﻻنتخابات النيابية في ظل الدستور الذي أقروه ومع الرئيس الذي انتخبوه".
وتأتي هذه التصريحات بعد إعلان "التحالف الوطني لدعم الشرعية" تنظيم مظاهرات جديدة الجمعة للمطالبة "بعودة الشرعية"، واحتجاجا على "الانقلاب". وتزامنت هذه الدعوة مع تلك التي دعا إليها الجيش.
"الحرب على الإرهاب"
وفي المقابل، أعلن المتحدث باسم الرئاسة المصرية أحمد المسلماني أن "الحرب على الإرهاب" قد بدأت، معربا عن دعم الرئاسة لدعوة السيسي المصريين للتظاهر.
وأضاف المسلماني أن دعوة السيسي للمواطنين بالنزول إلى الشوارع والميادين يوم الجمعة القادم "حماية للثورة والدولة".
وقد استنكرت جماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي إليها مرسي دعوة السيسي وقالت إنها يمكن أن تفضي إلى حرب أهلية.
وتنظم الجماعة اعتصاما مستمرا بالقرب من منشآت للجيش في شمال شرق القاهرة منذ ثلاثة أسابيع للمطالبة بإعادة مرسي إلى منصبه.
وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية أن الرئيس المؤقت للبلاد عدلي منصور اجتمع يوم الأربعاء بكبار رجال الدولة لمناقشة الوضع الداخلي وحالة الأمن القومي
الجيش يفسر دعوة السيسي
في سياق متصل، نفى المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة المصرية العقيد أحمد محمد علي أن تكون دعوة وزير الدفاع للتظاهر بمثابة السعي إلى العنف ضد أطراف بعينها.
وأشار علي في صفحته على فيسبوك إلى أن هذه الدعوة هي "مبادرة لمواجهة العنف والإرهاب لما يشكله من تهديد ومخاطر على أمن المجتمع والإضرار بالأمن القومي المصري".
وقال المتحدث إن دعوة السيسي "تتزامن وتتناسق وتتكامل مع جهود الدولة المصرية للمصالحة الوطنية والعدالة، وتطبيق المرحلة الانتقالية وفق خارطة طريق المستقبل".
دعوة لعدم التظاهر
ودعا الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين المصريين إلى عدم الاستجابة لدعوة السيسي مؤكدا على "حرمة الاستجابة لأي نداء يؤدي إلى حرب أهلية، أو لتغطية العنف ضد طرف ما، أو لإثارة الفتنة".
وقال بيان للهيئة التي يترأسها الداعية القطري من أصل مصري يوسف القرضاوي إن الدعوة تؤدي إلى حرب أهلية بعدما استطاع المتظاهرون أن يصمدوا على سلميتهم أمام القتل والإرهاب والتخويف طوال ما يقرب من شهر".
ودعا البيان "المصريين جميعا إلى تجاوز هذه الأزمة بالحكمة وتغليب المصالح العليا لمصر، وان يحافظوا على سلمية المظاهرات، والصبر والتحمل مهما كانت الظروف والأحوال".
الوضع الأمني
في أثناء ذلك، قال مصدر أمني مصري إن أجهزة الأمن اعتقلت الأربعاء 12 شخصا غربي القاهرة بحوزتهم 809 بنادق خرطوش جلبوها من تركيا.
ولم يورد المصدر تفاصيل إضافية عن الهدف من جلب البنادق أو هويات الأشخاص الموقوفين، واكتفى بالإشارة إلى أنه تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية حيال الموقوفين وإبلاغ النيابة العامة لمباشرة التحقيق.
XS
SM
MD
LG