Accessibility links

logo-print

مقتل شخصين في مواجهات بين الشرطة المصرية ومتظاهرين ضد براءة مبارك


مبارك يلوح بيديه لدى خروجه من جلسة محاكمته

مبارك يلوح بيديه لدى خروجه من جلسة محاكمته

ارتفع عدد القتلى خلال الاشتباكات التي اندلعت السبت بين قوات الأمن ومتظاهرين بوسط القاهرة إلى اثنين وارتفع عدد المصابين إلى تسعة، بحسب ما أفاد المستشار الإعلامي لوزير الصحة.

وقال حسام عبد الغفار إن الاثنين قتلا خلال إطلاق الرصاص عليهما مشيرا إلى أنه لم يتحدد بعد نوع الطلقات المستخدمة.

وكان نحو ألف شخص قد احتشدوا قرب ميدان التحرير ورددوا هتافات معادية للجيش والشرطة وضد كل من مبارك والرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي في أعقاب الحكم بعدم جواز نظر دعوى ضد مبارك في قضية قتل المتظاهرين في مظاهرات عام 2011.

وذكر مراسل "راديو سوا" من القاهرة علي الطواب نقلا عن مصادر أمنية أن قوات الجيش والشرطة أغلقت ميدان التحرير وسط القاهرة لليوم الثاني على التوالي بعد محاولة عدد من الحركات دخول الميدان والاعتصام به، اعتراضا على تبرئة مبارك

تفريق المتظاهرين (20:11 بتوقيت غرينتش)

فرقت الشرطة المصرية مئات المتظاهرين الذين تجمعوا وسط القاهرة للاعتراض على تبرئة الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك من تهم قتل متظاهري الثورة.

وأطلقت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع، واستخدمت خراطيم المياه، وطاردت المحتجين إلى الشوارع الجانبية قرب ميدان التحرير، واعتقلت حوالي 20 شخصا على الأقل، بحسب ما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية.

وقالت الوكالة إن رجال شرطة بملابس مدنية طاردوا المحتجين مرتجلين أو من خلال عربات مدرعة.

وأشارت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية إلى أن التظاهرات كانت سلمية إلى أن انضم إليها مؤيدين لجماعة الإخوان المسلمين، التي تحظرها السلطات.

وقالت إنهم اشتبكوا مع المحتجين ورددوا هتافات "معادية" لقوات الجيش والشرطة وألقوا الحجارة.

واتهم المتحدث باسم الداخلية المصرية اللواء هاني عبد اللطيف جماعة الإخوان "باستغلال غضب البعض من أحكام البراءة لإثارة الفتنة والفوضى في الشارع المصري".

وفي وقت لاحق أشارت الوكالة الرسمية إلى عودة الهدوء ميدان عبدالمنعم رياض، الذي تجمع فيه المحتجون، عقب قيام قوات الأمن بتفريقهم.

متظاهرون يتجمعون قرب ميدان التحرير بعد تبرئة مبارك (آخر تحديث 18:04 ت غ)

توجه عدد من المعترضين على تبرئة الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك بالقرب من ميدان التحرير وسط القاهرة للاحتجاج.

وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية إن المتظاهرين تجمعوا في ميدان عبد المنعم رياض والمتحف المصري، في وقت أغلقت قوات الشرطة والجيش جميع مداخل ميدان التحرير.

وردد المتظاهرون العديد من الهتافات المناهضة للرئيس الأسبق وطالبوا بالقصاص لدماء قتلى ثورة كانون الثاني/يناير 2011.

وقالت الوكالة إن حركة المرور شهدت ارتباكا طفيفا جراء غلق الميدان مع محاولات لإجراء بعض التحويلات المرورية لإعادة الحركة إلى طبيعتها.

مبارك بعد تبرئته: لم أرتكب أي خطأ (آخر تحديث 14:42 ت غ)

قال الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك في مداخلة هاتفية على قناة فضائية إنه لم يرتكب أي خطأ في مواجهة التظاهرات التي سبقت إطاحة نظام حكمه.

وصرح مبارك، عقب الحكم بتبرئته، إنه "ضحك" عندما صدر ضده الحكم الأول ضده بالإدانة في قضية قتل المتظاهرين، وإنه كان ينتظر صدور الحكم الأخير سواء بالإدانة أو البراءة.

ورفض الخوض في تفاصيل تعامله مع أحداث كانون الثاني/يناير 2011 مكتفيا بالقول إنه شعر بالاستغراب "خاصة أن السنوات العشر الأخيرة كانوا صعاب وأظهرت نتاج 20 سنة قبلها لكنهم انقلبوا علينا" دون أن يحدد الجهة التي انقلبت عليه.

شاهد الفيديو:

محكمة مصرية تقضي ببراءة مبارك ونجليه ووزير داخليته (آخر تحديث 13:55 ت غ)

قضت محكمة جنايات القاهرة السبت بعدم جواز نظر الدعوى الجنائية ضد الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك في إعادة محاكمته في قضية قتل متظاهري الثورة التي أطاحت حكمه عام 2011 .

وقضت المحكمة أيضا ببراءة وزير الداخلية المصري الأسبق حبيب العادلي وستة من مساعديه من اتهامات في نفس القضية.

وصدر حكم ببراءة مبارك في قضية تصدير الغاز لإسرائيل وبانقضاء الدعوى الجنائية ضده ونجليه علاء وجمال في قضية ثالثة تتعلق بقبول عطايا من رجل الأعمال حسين سالم مقابل استغلال نفوذه، وبرأت الأخير أيضا.

النطق بالحكم:

وقال القاضي محمود الرشيدي عن اتهام مبارك بالاشتراك في جرائم القتل العمد مع سبق الإصرار للمتظاهرين: "حكمت المحكمة حضوريا ... بعدم جواز نظر الدعوى الجنائية المقامة ضد حسني مبارك في هذا المقام لسبق صدور أمر ضمني بألا وجه لإقامة الدعوى الجنائية قبله من النيابة العامة".

وأَضاف أن إجمالي عدد القتلى الذين تضمنتهم الأوراق الجنائية للقضية 239 في 11 محافظة من بينهم 36 قتلوا في الميادين العامة والبقية قتلوا أمام أٌقسام شرطة أو ممتلكات عامة.

وفي مقابلة مع "راديو سوا"، شرح الفقيه الدستوري شوقي السيد أسباب عدم جواز النظر في الدعوى وفق حكم المحكمة:

لكن المحلل السياسي المصري طارق فهمي يعتقد أن الأحكام الصادرة ستثير عددا من علامات الاستفهام:

وحضر مبارك جلسة النطق بالحكم جالسا على مقعد طبي متحرك ومرتديا نظارة شمسية وملابس السجن الزرقاء.

وقد دفع جميع المتهمين في قضية قتل المتظاهرين ببراءتهم ووصفوا الثورة على مبارك بأنها كانت "مؤامرة" تورطت فيها عناصر خارجية.

مبارك يحيي مؤيديه:

الحكم قابل للطعن

وحكم يوم السبت قابل للطعن أيضا أمام محكمة النقض التي ستقرر إما تأييده ليصبح حكما نهائيا أو إعادة المحاكمة مرة ثانية على أن تنظرها بنفسها وتصدر حكما نهائيا بشأنها.

وقال التلفزيون المصري الرسمي إن النائب العام أمر بدراسة حيثيات الحكم تمهيدا للطعن عليه.

وأوضح الفقيه الدستوري والرئيس الأسبق لمجلس الدولة في مصر محمد حامد الجمل ، في لقاء مع "راديو سوا"، أن الطعن على الحكم من قبل النيابة لن يؤدي إلى تشديد العقوبة على المتهمين:

مبارك "سيصبح حرا طليقا"

ونقلت البوابة الإلكترونية لصحيفة الأهرام الحكومية عن فريد الديب محامي مبارك قوله "إن موكله سيصبح حرا طليقا لأنه أمضى عقوبة السجن في قضية قصور الرئاسة خلال مدة الحبس الاحتياطي التي تجاوزت مدة الحكم".

وصول مبارك إلى مستشفى المعادي العسكري بعد الحكم:

ردود أفعال

وعقب النطق بالحكم صاح مؤيدو مبارك هاتفين "يحيا العدل" وقام نجلاه بتقبيله وبدا عليه علامات السرور.

وخارج المحكمة كان يتجمع نحو 200 شخص من أنصاره ويحملون صوره ويرقصون على إيقاع أغاني وطنية تنطلق من مكبرات صوت.

ورددوا هتافات من بينها "عاش القضاء المصري" و"تحيا مصر".

وقال أحدهم ويدعى محمد فاضل "مبارك هو أشرف من حكم مصر وكنا واثقين في براءته".

وعلى الجانب المقابل، انتابت مشاعر الغضب نحو 50 من أهالي القتلى الذين حضروا المحاكمة .

وقال عثمان الحفناوي، أحد المحامين عن أهالي القتلى "الحكم غير مرضي لأهالي الشهداء أو لثوار 25 يناير".

وقال والد الشاب أحمد خليفة الذي قتل اثناء المظاهرات "وقع الحكم علينا كوقع الرصاص. أنا اعتبر أن ابني مات اليوم".

وفصلت قوات الأمن بين الجانبين لمنع وقوع مشاحنات.

وانتشرت على نطاق واسع مواقع التواصل الاجتماعي التعليقات والصور، ما بين مؤيد ومعارض للحكم:

وقال آخر: ظهر كل حاجه، بكده عرفنا مبارك مهربش ليه هو وولاده، وعرفنا ليه مرجعش كل الفلوس، عرفنا ليه حبيب كان بيضحك".

وكتب أحد المعلقين: مبروك سيادة الرئيس محمد حسنى مبارك، يحيا العدل تحيا مصر

رأى آخر أن مبارك كان "فاسدا هو وأركان حكمه " لكنه "لم يكن خائنا لبلده".

أما جبهة الشباب الليبرالي"مع إحترامى لكافة أحكام القضاء وعلى تعليق عليها لكن يجب أن لا ننسى أن الشعب المصرى قد أصدر حكمة على هذا النظام ورجالة فى 25 يناير 2011 عندما ثار علية وأسقطة".

الكاتب المصري مصطفى بكري:

في المقابل:

كتب أحد مستخدمي فيسبوك أن الحكم بالبراءة شيء متوقع من ثلاث سنين "لأن المستندات اتفرمت والأدلة ضاعت والنيابة ماقمتشى بالدور بتاعها".

الممثل محمد عطية: لماذا أصابت الصدمة مؤيدي الثورة بعد براءة مبارك ؟؟ متى كان السيسي أو الحكم العسكري ولائه للثورة ؟؟

الكاتب علاء الأسواني على تويتر:

المعارض المصري أيمن نور:

محاكمة مبارك.. توقع صدور حكم في قضية قتل متظاهرين( آخر تحديث 1:45 ت غ)

تصدر محكمة مصرية السبت حكمها على الرئيس السابق حسني مبارك المتهم بالتواطؤ في القتل لدوره خلال ثورة 2011 التي أنهت حكمه بعد 30 سنة أمضاها في السلطة.

ويحاكم الرئيس الأسبق الذي يبلغ من العمر 86 عاما والمتهم بأنه أمر الشرطة بقمع الانتفاضة ما أسفر عن سقوط 846 قتيلا، مع وزير الداخلية في عهده حبيب العادلي وستة من كبار المسؤولين الأمنيين.

وكان يفترض أن يصدر الحكم في 27 أيلول/سبتمبر لكن القاضي قرر تأجيل النطق بالحكم. وأوضح رئيس المحكمة القاضي محمود كامل الرشيدي حينذاك أن المحكمة لم تنته من كتابة أسباب الحكم في القضية التي يحوي ملفها 160 ألف صفحة رغم أنها عملت لساعات طويلة طوال الفترة السابقة لذلك قررت "مد أجل النطق بالحكم".

لمزيد في تقرير ممدوح عبد المجيد مراسل "راديو سوا" في القاهرة:

المصدر: راديو سوا/وكالات

XS
SM
MD
LG