Accessibility links

logo-print

هيومن رايتس تتهم جماعات مدعومة من الحكومة بتجنيد أطفال


مخيم للنازحين في السليمانية

مخيم للنازحين في السليمانية

أفادت منظمة هيومن رايتس ووتش في تقرير نشرته الثلاثاء بأن مجموعتين مسلحتين من الحشد العشائري جندتا سبعة أطفال على الأقل، من مخيم ديبكة للنازحين (40 كلم جنوب أربيل)، واقتادتهم إلى بلدة قرب الموصل للمشاركة في المعارك ضد تنظيم الدولة الإسلامية داعش.

وقالت المنظمة إن اثنين من سكان مخيم دبيكة، الذي يؤوي أكثر من 35 ألف نازح فروا من القتال بين القوات العراقية والتنظيم، أشارا إلى أن اثنتين من الميليشيات المسلحة المدعومة من الحكومة العراقية ضد داعش، مكونتان من سكان المخيم، حيث يجري تجنيدهم منذ عدة أشهر.

وفي مساء الـ14 آب/أغسطس، حسب ما يفيد التقرير، وصلت المخيم شاحنتان فارغتان تابعتان للمليشيات التي يقودها كل من الشيخ نشوان الجبوري ومقداد السبعاوي، لتعودا محملتين بنحو 250 مجندا جديدا بينهم سبعة أطفال على الأقل دون عمر الـ18.

وقال أحد نازحي مخيم ديبكة في مخمور أن 10 من أبنائه، يبلغ أحدهم 15 أو 16 عاما، انضموا للقتال في صفوف المليشيات بعد أيام فقط من وصولهم للمخيم، فيما قال أحد أبنائه المجندين البالغ من العمر 20 عاما أنهم يقاتلون لمدة أسبوع ثم يعودون للراحة لأسبوع آخر.

وأضاف الشاب: "نحن نقاتل جنبا إلى جنب مع قوى الأمن الداخلي، وتُدفع رواتبنا من بغداد، نحن في الأساس جزء من الجيش العراقي"، وتبلغ رواتبهم 447,500 دينار عراقي (357 دولار أميركي) شهريا.

ودعا بيل فان إسفلد الباحث في قسم حقوق الطفل الحكومة العراقية إلى اتخاذ إجراءات بشأن تجنيد الأطفال كمقاتلين في معارك تحرير الموصل، "وإلا سيشارك الأطفال في القتال على كلا الجانبين في الموصل"، في إشارة لتقارير سابقة للمنظمة عن تجنيد داعش أطفالا للقتال في صفوفه.

المصدر: هيومان رايتس ووتش

أظهر التعليقات

XS
SM
MD
LG