Accessibility links

تمديد حالة الطوارئ في مصر لمدة شهرين


متظاهرون مؤيدون للرئيس المعزول محمد مرسي، أرشيف

متظاهرون مؤيدون للرئيس المعزول محمد مرسي، أرشيف

قرر الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور تمديد حالة الطوارئ السارية في البلاد منذ شهر، لمدة شهرين آخرين، بسبب "التطورات الأمنية".

وقال المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية إيهاب بدوي في بيان إنه "ارتباطا بتطورات الأوضاع الأمنية في البلاد، وبعد موافقة مجلس الوزراء، قرر الرئيس عدلي منصور مد حالة الطوارئ في جميع أنحاء جمهورية مصر العربية، لمدة شهرين، اعتبارا من الساعة الرابعة عصرا، من يوم الخميس الموافق 12 سبتمبر 2013".

وكان منصور أعلن في 14 أغسطس/آب الماضي فرض حالة الطوارئ لمدة شهر إثر فض قوات الأمن بالقوة اعتصامي الإسلاميين في ميداني رابعة العدوية والنهضة في القاهرة حيث سقط مئات القتلى.

ولاحقا، أعلن مكتب الرئيس المؤقت عن التمديد عبر حسابه على تويتر:

وفور إعلان بيان رئاسة الجمهورية، لجأ مغردون إلى موقع تويتر للتعبير عن رفضهم للقرار، وهذه باقة من تغريداتهم:




إسلاميو مصر يدعون للتظاهر الجمعة والسبت دعما لمرسي (آخر تحديث 12:48 بتوقيت غرينتش)

دعا التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب المؤيد للرئيس المصري المعزول محمد مرسي، أنصاره إلى التظاهر يومي الجمعة والسبت المقبلين للمطالبة بعودة مرسي إلى منصبه.

وطالب التحالف في بيان له على فيسبوك إلى التظاهر تحت عنوان "الوفاء لدماء الشهداء" بهدف "كسر الانقلاب الدموي ومحاكمة القتلة والمجرمين".

وقال التحالف إن "صمود هذا الشعب العظيم أذهل العالم كله فلا الضبطية القضائية ولا الطوارئ ولا الحظر أرهب هذا الشعب لأن الحرية أغلى من الحياة".

ودعا إلى رفع صور قتلى الأحداث الأخيرة خلال التظاهرات التي لم يحدد أماكن انطلاقها على غير المعتاد.

كما حث "أحرار العالم في كل مكان في العالم إلى دعم مطالب المصريين في الحرية والديمقراطية ومشاركتنا بوقفات في بلادكم يوم السبت القادم".

وتشهد مصر اضطرابات أمنية منذ اندلاع الثورة في يناير/كانون الثاني 2011، وزادت وتيرتها في عدة أنحاء من البلاد خاصة في سيناء بعد عزل مرسي. ونجا وزير الداخلية محمد إبراهيم الأسبوع الماضي من محاول اغتيال بتفجير سيارة ملغومة أثناء توجهه إلى مقر الوزارة.

استمرار إغلاق معبر رفح

في غضون ذلك، أبقت السلطات المصرية معبر رفح الحدودي مغلقا بسبب تدهور الوضع الأمني في سيناء، إثر مقتل وإصابة حوالي 20 شخصا في انفجارين استهدفا مقر المخابرات الحربية وحاجزا أمنيا.
XS
SM
MD
LG