Accessibility links

الإخوان: حبس مرسي بتهمة التخابر مع حماس عودة لحكم مبارك


متظاهرون مؤيدون للرئيس المصري المعزول محمد مرسي في الإسكندرية يوم 26 يوليو/تموز 2013

متظاهرون مؤيدون للرئيس المصري المعزول محمد مرسي في الإسكندرية يوم 26 يوليو/تموز 2013


وصف المتحدث باسم جماعة الإخوان المسلمين أحمد عارف قرار حبس الرئيس المصري المعزول محمد مرسي بتهمة التخابر مع حركة حماس بأنه "إشهار إفلاس" كامل من قبل من أسماهم بالانقلابيين، مؤكداً في تصريحات خاصة بـ"راديو سوا" أن القرار "سياسي وليس قضائيا".

واعتبر قيادي في الجماعة أن حبس مرسي يعد مؤشرا على "عودة نظام حكم مبارك".

حماس: هل أصبحت الحركة عدوة للشعب المصري؟

وقد دانت حركة حماس قرار حبس مرسي بتهمة التخابر مع الحركة، وقال محمود الزهار وهوأحد قياديي الحركة في اتصال مع "راديو سوا" إن الاتهامات "مجرد أكاذيب وافتراءات وهذه الخطوة بهدف خدمة إسرائيل والتقرب من أمريكا وفي نفس الوقت إعطاء مبررات للحملة المأجورة التي تشنها وسائل إعلام معروفة مرتبطة بالرئيس السابق مبارك الذي كان يحاصر حماس".
ووصف الزهار الاتهامات التي تم توجيهها لمرسي اليوم بـ"إهانة للشعب المصري"، وتساءل الزهار عن معنى تهمة "التخابر" التي وجهت لمرسي وقال "هل معنى هذا أن مرسي اشتغل جاسوسا لحماس؟ .. هل حماس أصبحت عدوة للشعب المصري؟".

وكان قاضي التحقيق المصري قد قرر الجمعة حبس الرئيس المصري المعزول محمد مرسي خمسة عشر يوما بتهمة "التخابر مع حركة حماس للقيام بأعمال عدائية في البلاد والهجوم على المنشآت الشرطية والضباط والجنود واقتحام السجون المصرية وتخريب مبانيها وإشعال النيران عمدا في سجن وادي النطرون وتمكين السجناء من الهرب".
وقال قاضي التحقيق في عريضة الإتهام إن مرسي "هرب من السجن وأتلف الدفاتر والسجلات الخاصة بالسجون".

وأوضح أستاذ القانون الجنائي محمد مؤنس في اتصال مع "راديو سوا" أن الرئيس المعزول لم توجه إليه الاتهامات بعد، وأن حبسه جاء احترازيا حتى تستكمل النيابة استجوابها.

حبس مرسي احتياطيا بتهمة التخابر مع حماس والهرب من السجن

أمر قاضي تحقيقات مصري بحبس الرئيس المعزول محمد مرسي 15 يوما احتياطيا بتهمة "التخابر مع حماس" و"اقتحام السجون"، بينما اعتبرت جماعة الإخوان المسلمين القرار عودة لنظام الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك.

وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية إن القاضي المنتدب من محكمة استئناف القاهرة حسن سمير أمر بحبس مرسي "بعد أن قام باستجوابه ومواجهته بالأدلة وتوجيه الاتهامات له في الجرائم التي ارتكبها وآخرون".

وذكرت الوكالة أن من بين هذه الاتهامات "السعي والتخابر مع حركة حماس للقيام بأعمال عدائية في البلاد والهجوم على المنشآت الشرطية والضباط والجنود واقتحام السجون المصرية وتخريب مبانيها وإشعال النيران عمدا في سجن وادي النطرون وتمكين السجناء من الهرب وهروبه شخصيا من السجن" مطلع عام 2011.

كما وجهت إليه اتهامات بـ"إتلاف الدفاتر والسجلات الخاصة بالسجون واقتحام أقسام الشرطة وتخريب المباني العامة والأملاك وقتل بعض السجناء والضباط والجنود عمدا مع سبق الإصرار واختطاف بعض الضباط والجنود".

وأمر قاضي التحقيق وسائل الإعلام بحظر النشر في القضية عدا ما يصدر عنه شخصيا من بيانات "حفاظا على سرية التحقيقات وسلامة الأمن القومي للبلاد".

الجماعة ترفض

من جانبها، اعتبرت جماعة الإخوان المسلمين الجمعة أن قرار حبس مرسي في وقائع تعود إلى عهد نظام الرئيس حسني مبارك يمثل "عودة قوية" للحكم السابق.

وقال المتحدث باسم الجماعة جهاد الحداد "لا نأخذ الأمر بجدية على الإطلاق وسنواصل احتجاجاتنا في الشوارع. في الحقيقة نحن نعتقد أن المزيد من الناس سيدركون ما يمثله هذا النظام فعلا.. عودة دولة مبارك القديمة بقوة غاشمة".


من جانبه، اعتبر نائب رئيس حزب الحرية والعدالة المنبثق عن الجماعة عصام العريان أن النظام "يبحث عن مخرج من المأزق الحالي".

وقال العريان في صفحته على موقع فيسبوك إن "اﻹعلان عن إصدار قرار بحبس رئيس شرعي له حصانته وﻻ يجوز محاكمته إﻻ بإجراءات دستورية... يوضح طبيعة النظام الفاشي العسكري المتخبط الذي يبحث عن مخرج من المأزق الحالي وكان هو المتسبب فيه".

من جهته، قال المستشار القاضي أحمد الخطيب إن توجيه الإجراءات القضائية بحق الرئيس المعزول قانونية وأن النيابة العامة وقضاة التحقيق لا يتقيّدون بالعطل والإجازات الرسمية لأداء أعمالهم.


حماس تدين

كما نددت حركة حماس في غزة بالقرار، متهمة السلطات المصرية "بالتنصل من القضايا القومية" وعلى رأسها قضية فلسطين.

وقال المتحدث باسم الحركة سامي أبو زهري إن "حماس تدين هذا الموقف لأنه مبني على اعتبار أن حماس حركة معادية".

واعتبر أبو زهري هذا الموقف "تطورا خطيرا يؤكد أن السلطة القائمة في مصر باتت تتنصل من القضايا القومية بل وتتقاطع مع أطراف أخرى للإساءة إليها".

ويأتي الإعلان عن حبس مرسي تزامنا مع تظاهرات دعا إليها وزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسي، بهدف تفويض الجيش بـ"محاربة العنف والإرهاب"، فيما دعا أنصار جماعة الإخوان إلى الاحتشاد مجددا لرفض "الانقلاب العسكري" واحتجاجا على دعوة السيسي.

وكان الجيش المصري قد أزاح مرسي عن السلطة في الثالث من يوليو/تموز الماضي إثر تظاهرات دعت إليها المعارضة، وهو في مكان غير معلوم حتى الآن.

وهذه مجموعة من التغريدات نشرت بعد قرار حبس مرسي:

XS
SM
MD
LG