Accessibility links

logo-print

جدل في المسجد الأقصى: صورة مرسي و''تسهيلات'' أدرعي


انتقد معلقون نشر صورة للرئيس المصري المعزول محمد مرسي على بوابة المسجد الاقصى في القدس

انتقد معلقون نشر صورة للرئيس المصري المعزول محمد مرسي على بوابة المسجد الاقصى في القدس

الصلاة لحظة سكينة، لكن المسجد الأقصى تحول إلى ساحة جدل بعد صلاة الجمعة الأولى من رمضان.

وكان عشرات آلاف المصلين من القدس والضفة الغربية وفلسطينيي الداخل وفدوا إلى الحرم القدسي لأداء الصلاة، ليجدوا صورة كبيرة للرئيس المصري المعزول محمد مرسي معلقة على بوابة المسجد الأقصى.

ودار جدل بين المعلقين على مواقع التواصل الاجتماعي حول الصورة. واعتبرها بعضهم إهانة لقدسية المكان، فيما قال آخرون إنها دليل على الشعبية الطاغية لمرسي في العالمين العربي والإسلامي.

ومن النادر أن تنشر صور لأي شخص في الحرم. وقال مغردون إن صور شخصيات فلسطينية مثل ياسر عرفات لم تنشر في المكان من قبل. وتساءلوا عما فعله مرسي "حتى يمنح هذا الشرف".

وهذه بعض التغريدات المؤيدة والمعارضة لنشر صورة مرسي في الحرم القدسي الشريف:






تسهيلات أم تقييدات
جدل آخر كان بطله الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي افيخاي أدرعي الذي غرد على تويتر قائلا ان 120 ألف مصل أدوا صلاة الجمعة في الحرم نصفهم من المناطق الفلسطينية. ونسب أدرعي الفضل لإسرائيل في تسهيل دخول هؤلاء للمدينة.

وكان أدرعي نشر هذه الصورة التي توضح اجراءات حصول المصلين الفلسطينيين على تصاريح دخول للقدس في رمضان:


على الجانب الآخر، انتقد المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين "التقييدات الاحتلالية على المصلين".

وقدرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) عدد المصلين بـ200 ألف، وقالت إن السلطات الاسرائيلية "شددت من إجراءاتها في البلدة القديمة من القدس ودفعت بالآلاف من عناصرها إليها، كما منعت المواطنين من محافظات الضفة الغربية ممن تقل أعمارهم عن أربعين عاما من دخول القدس والصلاة في المسجد الأقصى".

وعلق مغردون عرب على صفحة أدرعي مستنكرين أن "تحتاج الصلاة إلى تصريح".

وتمنع اسرائيل عموما فلسطينيي الضفة الغربية وقطاع غزة من الوصول الى القدس الشرقية منذ الاغلاق الذي فرضته في بداية الانتفاضة الثانية (2000-2005).

من جانبه، قال المتحدث باسم الشرطة الاسرائيلية ميكي روزنفيلد ان "حوالى80 ألف فلسطيني شاركوا هذا الصباح في الصلاة في الحرم القدسي الشريف".

وأضاف أن "نحو 3000 شرطي انتشروا بكل تجهيزاتهم منذ ساعات الصباح الباكرة في كافة الازقة والطرق المؤدية للبلدة القديمة ومحيط الحرم القدسي، إضافة إلى المعابر المؤدية للمدينة للحفاظ على النظام والأمن العام".

وقالت الشرطة "إن هنالك تسهيلات على دخول المصلين الوافدين من مناطق الضفة الغربية لصلاه الجمعة في الاقصى اذ سمحت للرجال من عمر 40 عاما فما فوق بالدخول الى القدس للصلاة دون حاجة للحصول على اي تصريح خاص وسمحت للنساء من كافة الفئات العمرية بالدخول وللاطفال حتى عمر 12 عاما برفقة ذويهم. وللرجال من عمر 60 عاما فما فوق دخول القدس طوال شهر رمضان".

ومنعت الشرطة دخول السيارات الخاصة في محيط البلدة القديمة وحولت سير حافلات النقل العامة لتيسير وصول العدد الكبير من المصلين الى الاقصى.

والحرم القدسي الذي يضم المسجد الاقصى وقبة الصخرة، هو "أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين" لدى المسلمين.
XS
SM
MD
LG