Accessibility links

logo-print

غضب في المغرب بعد وفاة طالب سجين أضرب عن الطعام 72 يوما


الطالب المغربي مصطفى مزياني خلال إضرابه عن الطعام

الطالب المغربي مصطفى مزياني خلال إضرابه عن الطعام

أعلن في المغرب الخميس عن وفاة طالب ينتمي إلى أقصى اليسار كان مسجونا في فاس وسط البلاد إثر إضراب عن الطعام دام أكثر من شهرين، مما خلف ردود فعل أدانت بشدة الإهمال الذي ووجهت به مطالبه من طرف المسؤولين الحكوميين.

وقال يوسف الريسوني المسؤول في الجمعية المغربية لحقوق الانسان (منظمة غير حكومية) إن مصطفى مزياني (31 عاما) توفي ليل الأربعاء - الخميس في مستشفى فاس بعدما خاض إضرابا عن الطعام استمر 72 يوما.

وكان مزياني تعرض للتوقيف في إطار تحقيق في مواجهات بين طلبة ماركسيين وإسلاميين أوقعت قتيلا بين هؤلاء الأخيرين في نيسان/أبريل في حرم جامعي في المدينة.

وأوضحت إدارة السجون المغربية في بلاغ لها مزياني أنه "كان قد تم إيداعه بالسجن المحلي بفاس بتاريخ 11 تموز/ يوليوز الماضي بناء على أمر بالإيداع صادر عن قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بفاس من أجل المساهمة والمشاركة في القتل العمد مع سبق الإصرار".

وأضافت أنه كان قد تم "في اليوم نفسه نقله إلى المستشفى الجامعي الحسن الثاني بفاس لعرضه على الطبيب بسبب مضاعفات إضرابه عن الطعام الذي دخل فيه من أجل مطلبين رئيسيين يتمثلان في إطلاق سراحه وإلغاء قرار الإقصاء من الجامعة"، مشيرة إلى أنه "تم إرجاعه للمؤسسة السجنية المذكورة بنفس التاريخ".

وتابع المصدر ذاته أنه "في 16 يوليوز الماضي، وعلى إثر تسجيل انخفاض طفيف في نسبة السكر في دمه، تم نقله إلى المستشفى حيث أخضع لتحاليل وفحوصات بينت أن حالته مستقرة".

وأوضحت إدارة السجون أنه تم إيداع مزياني المستشفى اثر تدهور صحته في الرابع من آب/اغسطس تاريخ وضعه في "الانعاش".

وأضافت أن الادارة بذلت ما بوسعها لإقناعه بإيقاف إضرابه عن الطعام مؤكدة أنه سمح له بالتسجيل من جديد في الجامعة لمتابعة دراسته من داخل السجن.

تنديد

وفي المقابل اعتبرت الجمعية المغربية لحقوق الانسان أن رئيس الحكومة والدولة ووزارة التعليم العالي ووزارة الصحة يجب ان يتحملوا جميعا مسؤولية هذه الوفاة.

وأدانت الجمعية في بيان لها بشدة "الإهمال الذي ووجهت به مطالبه من طرف المسؤولين، من رئيس الحكومة إلى وزير العدل والحريات، ووزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر، والمندوب العام لإدارة السجون، والتي كان عليها فتح الحوار معه والاستجابة لمطالبه".

التنديد نفسه عبرت أصوات مواقع التواصل الاجتماعية في المغرب، وهذه بعض منها:​

وهنا فيديو يظهر ردود الفعل بعد سماع نبأ وفاة الطالب مزياني:

وكانت اندلعت اشتباكات عنيفة بالسيوف والسكاكين في حرم جامعي في فاس أدت إلى مقتل طالب إسلاميي، وتلت ذلك عمليات توقيف وجدل حول العنف في الجامعات المغربية.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في الرباط عبد العالي الزهار:

المصدر: راديو سوا/ وكالات

XS
SM
MD
LG