Accessibility links

logo-print

شخصيات فقدها المغرب في ظروف غامضة


المهدي بن بركة (يمين) عمر بن جلون (وسط) وعبد الله باها (يسار)

المهدي بن بركة (يمين) عمر بن جلون (وسط) وعبد الله باها (يسار)

فقد المغرب خلال الـ50 سنة الماضية شخصيات سياسية وعسكرية ورياضية مرموقة في حوادث غامضة، بعضها يقول الإعلام المغربي إنها اغتيالات سياسية، لكن جلها يبقى غامضا وتلفها الكثير من الأسرار.

موقع "راديو سوا" يوثق أشهر ست حالات وفاة يلفها هذا الغموض، أغلبها لقادة سياسيين وعسكرين طبعوا تاريخ المغرب بعد الاستقلال:

عبد الله باها

عبد الله باها

عبد الله باها

وزير الدولة المغربي في حكومة عبد الإله بنكيران وقيادي بارز في حزب العدالة والتنمية (إسلامي). يلقبه الإعلام في المغرب بـ"العلبة السوداء" لرئيس الحكومة.

في مساره السياسي تقلد منصب نائب رئيس مجلس النواب (2007) ورئيس فريق العدالة والتنمية بمجلس النواب (2003-2006) ورئيس لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان بمجلس النواب (2002-2003).

كما تقلد عبد الله باها منصب نائب الأمين العام لحزب العدالة والتنمية منذ سنة 2004 وكان أيضا عضوا في المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح (الجناح الدعوي للحزب) ورئيس تحرير سابق لجريدتي "الإصلاح" و"الراية" ونائب مدير نشر سابق ليومية "التجديد".

أحمد الزايدي

أحمد الزايدي

أحمد الزايدي

قيادي اشتراكي مغربي ونائب بارز في البرلمان. قاد حركة معارضة داخل حزب الاتحاد الاشتراكي للمطالبة بإصلاحات داخل الحزب، خاصة بعد تولي إدريس لشكر قيادة الحزب العتيد.

توفي في حادث يلفه الغموض في التاسع من تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي بعد أن غرقت سيارته في واد قرب مدينة بوزنيقة على بعد 45 كلم من العاصمة الرباط.

الجنرال أحمد الدليمي

أحمد الدليمي

أحمد الدليمي

جنرال مغربي في عهد الملك الحسن الثاني. بعد فشل محاولة انقلاب الصخيرات التي قادها الجنرال محمد أوفقير، أصبح الدليمي أقوى رجل بالمغرب مع إدريس البصري وزير الداخلية آنداك.

اشتهر اسمه خلال فترة حرب الصحراء الغربية الأولى كقائد ميداني للقوات المسلحة المغربية المتمركزة في الصحراء. نبشت الصحافة المغربية في ملابسات وفاته، وشككت منابر إعلامية في الرواية الرسمية التي تقول إنه توفي في حادثة سيارة، إثر مغادرته القصر الملكي في مراكش عام 1981.

عمر بن جلون

المهدي بن بركة

المهدي بن بركة

محامي ونقابي وسياسي يساري مغربي. ترأس جمعية الطلبة المسلمين لشمال إفريقيا بين 1959-1960. في يناير 1975 انتخب عضوا في المكتب السياسي. في نفس العام نظمت عملية اغتيال للرجل أمام بيته بواسطة عناصر يشتبه بانتمائها إلى الشبيبة الإسلامية، الأمر الذي فسره البعض محاولة لإعطاء صبغة الاغتيال كمجرد تناحر بين الاتحاد الاشتراكي وتنظيم الشبيبة الإسلامية.

الجنرال محمد أوفقير

محمد أوفقير

محمد أوفقير

وزير الدفاع ووزير الداخلية المغربي واليد اليمنى للملك محمد الخامس ثم الحسن الثاني بين سنوات 1940 – 1972. في آب/ أغسطس 1972 قام بمحاولة انقلاب فاشلة ضد الملك الحسن الثاني.

بعد وفاته (أو انتحاره كما تقول السلطات) اعتقلت عائلته وقضت 20 عاما في السجن. وثقت نجلة الجنرال مليكة أوفقير روايتها لقتل والدها في كتاب "السجينة"، وهي سيرة ذاتية تحكي فيه ألاعيب القدر وتجيب عن سؤال كيف يتحول الاقتراب من أهل الجاه إلى محرقة. في كتب أخرى رصد أفراد العائلة الظروف القاسية لسجنهم مثل: "طفولة في سجون الحسن الثاني" لسكينة أوفقير (ابنته) وكتاب "الضيوف" لرؤوف أوفقير (ابنه)، بالإضافة إلى "حدائق الملك" لفاطمة أوفقير زوجة الجنرال.

المهدي بن بركة

المهدي بن بركة

المهدي بن بركة

كان من السياسيين المغاربة، وأكبر معارض اشتراكي للملك الحسن الثاني ومن زعماء حركة العالم الثالث والوحدة الإفريقية. في أحد صباحات تشرين الأول/ أكتوبر 1965، كان المهدي بن بركة على موعد مع مخرج سينمائي فرنسي أمام مطعم ليب في شارع سان جيرمان بقلب العاصمة الفرنسية، لإعداد فيلم حول حركات التحرر. تقدم رجلا شرطة فرنسيان إلى بن بركة وطلبا منه مرافقتهما في سيارة تابعة للشرطة.

وبعد ذلك، وحتى الآن، اختفى بن بركة. ورسميا لم يعرف إلا ما أدلى به الشرطيان أمام المحكمة، إذ اعترفا أنهما خطفا بن بركة بالاتفاق مع المخابرات المغربية وأنهما أخذاه إلى فيلا تقع في ضواحي باريس. وحسب نفس الشرطيين فالجنرال محمد أوفقير، وزير الداخلية المغربية آنذاك، ومعه أحمد الدليمي، مدير المخابرات المغربية، وآخرون من رجاله "أشرفوا على عملية تعذيب بن بركة حتى أزهقوا روحه"، حسب وصفهما. لكن الملك الحسن الثاني نفى أي علاقة له بالحادث، ولا يزال الغموض يلف مكان دفنه.

XS
SM
MD
LG