Accessibility links

يواصل ثلاثة مواطنين مغاربة اعتصامهم لليوم السادس على التوالي من أعلى لاقط هوائي بمدينة تيفلت، نواحي العاصمة المغربية الرباط.

دوافع الاحتجاج حسب ما نشرته صحف محلية، هي "مصادرة" بقع أرضية يقولون إن المجلس البلدي للمدينة، فوتها لشركات خاصة تشتغل في مجال بناء وتسويق المشاريع السكنية.

وتابعت عدد من الصفحات على فيسبوك، أخبار المواطنين الثلاثة، الذين استهلوا اعتصامهم أول الأمر، بالاحتجاج أمام مقر البلدية، قبل أن يقرروا صعود لاقط هوائي للاتصالات، في محاولة منهم إثارة الانتباه إلى قضيتهم.

ونقلت صفحة "المعتصمين أمام المجلس البلدي تيفلت" على فيسبوك، تفاصيل القضية التي وصفتها بـ"المصيرية"، أما دوافع اعتصام المواطنين الثلاثة فقالت إنها بسبب "الاستيلاء على أراضيهم وإغلاق مقهى أحدهم بالشارع الرئيسي"، ومن أعلى اللاقط الهوائي يطالبون بالإنصاف.

وفي تصريح لموقع "راديو سوا"، نفى رئيس المجلس البلدي لمدينة تيفلت، عبد الصمد عرشان، أن يكون للمجلس، الذي يسيره، أي علاقة بموضوع احتجاج المواطنين الثلاثة.

وأضاف أن أحد المعتصمين "يطالب بتعويض عن بقعة أرضية يقول إنها في ملكيته، غير أنه لا تتوفر على أي سند قانوني يثبت ذلك، فالأراضي التي يتحدث عنها هي الآن تابعة لشركة العمران الحكومية منذ سنة 1985، ولا علاقة للمجلس بهذا الملف".

وعن الحالة الثانية، قال عرشان إنها تتعلق "بمواطن كان يشتغل في أحد مقاهي المدنية، وبعد أن أُغلق المقهى يطالب اليوم المجلس البلدي بتعويض.

ونفى رئيس المجلس البلدي لمدنية تيفلت ضلوع مجلسه في هذه القضايا، بما فيها قضية المواطن الثالث، "الذي اشترى بقعة أرضية من شركة عقارية خاصة، ليتبن له أنها بقعة وهمية توجد على الورق فقط".

وقال عرشان إن "هذه قضايا خاصة عوض أن يتجه المواطنون الثلاثة إلى القضاء يحتجّون على المجلس، ولا علاقة للمجلس بمشاكلهم".

غير أن المعتصمين الثلاثة يؤكدون تورط مجلس المدينة في تفويت أراضيهم لشركات خاصة، ويطالبون السلطات بإنصافهم.

المصدر: موقع "راديو سوا"/ صحف مغربية

أظهر التعليقات

XS
SM
MD
LG