Accessibility links

المغرب.. ناشطون يذكرون السلطات بـ'عنف' وزارة الداخلية


تظاهرة لحركة 20 فبراير. أرشيف

تظاهرة لحركة 20 فبراير. أرشيف

أفاد مراسل "راديو سوا" من الرباط أنس عياش بأن ناشطين مغاربة تظاهروا يوم الجمعة أمام وزارة العدل في العاصمة المغربية، للمطالبة بتسريع الإجراءات القضائية الخاصة بمحاسبة مسؤولين عن استخدام العنف ضد محتجين كانوا يعترضون على عفو ملكي صدر العام الماضي بحق مغتصب للأطفال.

وطالب ناشطو الائتلاف المغربي لهيئات حقوق الإنسان خلال التظاهرة بـ"إعمال العدالة ووضع حد للإفلات من العقاب"، وذلك بعد مرور سنة على استخدام الشرطة للعنف ضد متظاهرين احتجوا على إصدار عفو ملكي عن الإسباني دانيال كالفان.

وقال عضو حركة "20 فبراير" حكيم سيكوك إن التظاهرة هي تذكير بالدعوى القضائية التي رفعت ضد وزارة الداخلية بشأن "الاعتداء الهمجي" على المتظاهرين، متهما وزارة العدل بأنها لا ترغب في تحريك الدعوى.

التفاصيل مع أنس عياش:

​وكان الإسباني دانيال كالفان (60 عاما) المحكوم عليه بتهمة اغتصاب 11 طفلا مغربيا الشغل الشاغل للرأي العام المغربي العام الماضي بعد أن نال عفوا ملكيا ضمن 48 إسبانيا عفا عنهم الملك محمد السادس بعد التماس من نظيره الإسباني خوان كارلوس.

وأثار الافراج عن المواطن الإسباني، الذي تعود أصوله إلى جذور عراقية، غضبا عارما واحتجاجات واسعة في المغرب. وقامت الشرطة بتفريق متظاهرين لمنعهم من التجمع أمام البرلمان في الرباط، ما أسفر عن مواجهات أوقعت عشرات الجرحى.

ونتيجة لتدخل قوات الأمن، أصيب العشرات من نشطاء حركة "20 فبراير" وصحافيون ونشطاء حقوق إنسان بإصابات بليغة في الرأس والظهر والبطن، وذلك بحسب منظمات حقوقية.

وقال شهود عيان وقتها إن قوات الأمن ردت السباب والشتائم للمتظاهرين وعنفت بعض العائلات التي حضرت للتنديد بالعفو الملكي.

وأقدم أحد عناصر الشرطة على تكسير آلة تصوير لصحافي وناشط فيما انهالت عليه قوات الأمن بالضرب، بعد احتجاجه، وسالت الدماء من رأسه، فيما ضرب صحافي آخر رفقة زميلة له، وصودر عدد من آلات التصوير.

المصدر: "راديو سوا" ووكالات

XS
SM
MD
LG