Accessibility links

logo-print

المغرب.. 'الإصلاح والتوحيد' تقيل عضوين اتُهما بـ'وضع جنسي مخل'


عضوا حركة التوحيد والإصلاح عمر بنحماد وفاطمة النجار

عضوا حركة التوحيد والإصلاح عمر بنحماد وفاطمة النجار

أقالت حركة التوحيد والإصلاح المغربية، الذراع الدعوي لحزب العدالة والتنمية الذي يقود الحكومة المغربية، الثلاثاء العضو عمر بنحماد، وقبلت استقالة العضوة فاطمة النجار، بعد الجدل الذي أثير في المغرب حول ضبطهما في "وضح جنسي مخل" في سيارة على البحر، حسب رواية الأمن المغربي وهو ما نفاه بنحماد والنجار، وفق وسائل إعلام مغربية.​

ونقلت وسائل إعلام مغربية عن السلطات الأمنية أن بنحماد عرض "رشوة" على أفراد الأمن بعد أن بين لهم أن السيدة فاطمة النجار زوجته. وحين طالبه رجال الأمن بدليل يثبت صحة كلامه، أخبرهم بأن الزواج عرفي تم بحضور شهود فقط.​

لكن بنحماد نفى الرواية الأمنية قائلا إن عددا من رجال الأمن بالزي المدني كانوا يستقلون ثلاث سيارات قدموا إليهما وأخبروهما بضرورة المغادرة من المنطقة التي تكثر فيها حوادث السرقة والاعتداءات، في حين كان هو والنجار يتناولان فطورهما.

وأضاف بنحماد أنه أخبر رجال الأمن بعدم امتلاكه أي مبالغ مالية، في إشارة إلى أن اللصوص لن يتعرضوا له، لكن رجال الأمن ووفق روايته اعتبروا ذلك نوعا من الرشوة.

وأوضح بنحماد أن رجال الأمن سألوه عن علاقته بمرافقته فأخبرهم أنه متزوج ولديه أبناء وأنها زوجته الثانية، ما دفع أفراد الأمن لطلب ما يثبت حديثه، فأخبرهم بأن الزواج عرفي.​

وأشار بنحماد إلى أن أفراد الأمن أخبروه بأن الزواج العرفي مخالف للقانون، وجرى اعتقالهما على هذا الأساس.

وذكرت وسائل إعلام مغربية أن مكتب الحركة أعلن أن لا علم له بزواج بنحماد والنجار، لكنه أشار إلى حديث سابق عن رغبتهما بالزواج بالطرق الشرعية لكن اعتراض عائلة النجار عطل المسألة.

وأشارت وسائل الإعلام إلى أن الأمن المغربي أفرج عن بنحماد بعد إسقاط زوجته حقها في قضية الخيانة الزوجية، فيما بقيت النجار قيد المتابعة بتهمة الاشتراك في الخيانة الزوجية.​

وأكد مكتب الحركة أن ارتكاب العضوين بنحماد والنجار لهذه المخالفة "خطأ جسيم"، مشيرا إلى إسهاماتهما "الدعوية والتربوية".

يشار إلى أن بنحماد والنجار يشغل كل منهما منصب نائب رئيس الحركة.

المصدر: وسائل إعلام مغربية

XS
SM
MD
LG