Accessibility links

'مشاورات صعبة'.. هل ينجح بنكيران بتشكيل حكومة مغربية جديدة؟


عبد الإله بنكيران - 22 من الشهر الماضي

عبد الإله بنكيران - 22 من الشهر الماضي

لم يتمكن بعد رئيس الحكومة المغربية المكلف عبد الإله بنكيران من تشكيل حكومة جديدة رغم فوز حزبه في الانتخابات التشريعية بحصوله على 125 مقعدا في البرلمان في تشرين أول/أكتوبر الماضي.

وسبب شريط فيديو بث الاثنين الماضي "حربا كلامية" بين بنكيران والرئيس الجديد لحزب التجمع الوطني للأحرار عزيز أخنوش المشارك في الحكومة المنتهية ولايتها.

واتهم بنكيران "أطرافا" بعرقلة تشكيل الحكومة، وقال إن التجمع الوطني للأحرار كان "معطوبا" بسبب عدم وجود رئيس للحزب، مضيفا أن "الشروط التي تقدم بها أخنوش لا يمكن القبول بها".

شاهد كلمة بنكيران.

وردا على هذه التصريحات، قال أخنوش إنه تفاجأ بتحميل بنكيران المسؤولية "لأطراف أخرى" عن تأخر تشكيل الحكومة.

فهل سيكون بنكيران قادرا على تجاوز "هذه الحرب" مع "الأحرار" وتشكيل حكومة لتجنيب البلاد سيناريو انتخابات مبكرة؟

"قد نتمكن وقد لا نتمكن"

قال بنكيران في كلمة ألقاها أمام اللجنة الوطنية لحزبه حول مشاورات تشكيل الحكومة: "قد نتمكن من تشكيلها وقد لا نتمكن".

ويرى المحلل السياسي المغربي حسن طارق أن "السجالات السياسية لن تكون لها تداعيات كبيرة على مصير تشكيل الحكومة".

ويشرح في حديث لموقع "راديو سوا" أن "الأحزاب متعودة على السجالات وبعدها تتجه للتوافقات".

ويضيف: "هناك حظوظ كبيرة لتشكيل الحكومة ولا خلاف على وجود تفاصيل وصعوبات تعترض ذلك، لكن أتوقع أن يتم تجاوزها خلال الأسبوعين المقبلين".

في المقابل، يتوقع المحلل السياسي عبد الرحيم منار السليمي أن "المدة الزمنية لتشكيل الحكومة ستطول لأنها لم تصل بعد إلى مرحلة توزيع الحقائب التي من المتوقع في حالة الوصول إليها أن تشهد صراعات حول توزيع الأقطاب الحكومية وصراعات حول البروفيلات الوزارية المطلوبة".

وكتب السليمي في تدوينة على فيسبوك أن "المفاوضات حول مكونات حكومة بنكيران تتحول إلى صراع شخصي، فبنكيران بعد سكوت طويل بدأ ينزلق تدريجيا إلى معركة صراعات شخصية، وقد تعوم عليه أزمة تشكيل الحكومة وتصبح أزمة مع شخص أكثر من حزب نتيجة التصريحات والتصريحات المضادة".

المصدر: سوا/ وسائل إعلام مغربية

XS
SM
MD
LG