Accessibility links

جنيف2 يؤكد انطلاق محادثات السلام بين طرفي النزاع السوري الجمعة


بان كي مون والأخضر الإبراهيمي خلال مؤتمر صحافي على هامش المؤتمر الخاص بسورية

بان كي مون والأخضر الإبراهيمي خلال مؤتمر صحافي على هامش المؤتمر الخاص بسورية

انتهت الجلسة الافتتاحية لمؤتمر جنيف 2 حول سورية في مدينة مونترو السويسرية بتأكيد انطلاق محادثات السلام بين طرفي النزاع في هذا البلد بعد غد الجمعة في جنيف.

غير أن هذه الجلسة لم تحقق في ظاهرها أي تقدم على صعيد ردم الهوة بين وفدي النظام السوري والمعارضة السورية اللذين التقيا للمرة الأولى منذ بدء النزاع في سورية قبل 34 شهرا.

والمؤتمر الذي عقد المؤتمر في فندق على ضفاف بحيرة ليمان برعاية الامم المتحدة حضرته حوالي 40 دولة ومنظمة.

ورغم أن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون دعا في مؤتمر صحافي بعد المؤتمر السوريين إلى إجراء مفاوضات من أجل التوصل إلى "نهاية فورية" للنزاع، غير أن الكلمات التي ألقاها المشاركون الرئيسيون في المؤتمر ألقت ظلالا من التوتر عليه.

وفيما أعلن وفد النظام السوري أن الرئيس بشار الأسد لن يرحل، ركز وفد المعارضة والدول الداعمة لها في المقابل على مرحلة انتقالية من دون الأسد.

وشدد بان على أن "الكيل طفح"، مشيرا إلى أنه حان الوقت لإجراء المفاوضات. ودعا إلى اغتنام "هذه الفرصة الهشة".

وفي إشارة إلى موفد الأمم المتحدة والجامعة العربية إلى سورية الأخضر الإبراهيمي الجالس إلى جانبه، قال بان "يجب أن نشجع الطرفين على التحادث معا في أقرب فرصة.. أنا على ثقة بأن مواهب الوسيط الإبراهيمي ستؤدي إلى جلوسهم حول هذه الطاولة".

وقال الإبراهيمي، بدوره، إنه سيلتقي الخميس طرفي النزاع لبحث المرحلة المقبلة من المفاوضات في إطار مؤتمر جنيف2، مضيفا "غدا، سألتقي بهم على انفراد وسنرى ما هي الطريقة الأفضل للمضي قدما".


الجعفري: تطبيق جنيف 1 كسلة واحدة

أعلن مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري أن النظام سيذهب إلى مفاوضات جنيف مع المعارضة بهدف تطبيق اتفاق جنيف1 "كسلّة كاملة"، لا فقط شق تشكيل الحكومة الانتقالية.

وعبر الجعفري في مؤتمر صحافي عقده بعد انتهاء اليوم الأول من مؤتمر السلام الدولي حول سورية، عن استياء بلاده من "شكل" المؤتمر، ومن الخطابات "العدائية" ضد دمشق.

وقال الجعفري "سننتقل الجمعة إلى جنيف لبدء حوار سوري سوري من أجل التوصل إلى نوع من التفاهم بين الحكومة السورية والمعارضة".

وأضاف "في جلسات الحوار المباشرة هذه، نأمل ببدء آلية حوار تهدف إلى تطبيق كل جنيف1".

وانتقد الجعفري سحب الدعوة التي كانت وجهت إلى إيران لحضور المؤتمر، وفي الوقت ذاته إضافة 10 دول إلى المؤتمر، ما جعله "غير متوازن".

هذا تقرير لرزان سارية يلخص المؤتمرات الصحافية:



مقبرة على ضفاف بحيرة ليمان

وفي موازاة المؤتمر، أقام ناشطون من منظمة أوكسفام الخيرية مقبرة رمزية تطل على بحيرة ليمان هدفوا من خلالها إبراز مدى الآثار التي سيخلفها تأجيل التوصل إلى حل سلمي في سورية على الأوضاع الإنسانية ومعاناة المدنيين .

ونقشت على المقابر عبارة" أكثر من 10 ألف روح أُزهقت في سورية".

وقالت ريم تركماني من مؤسسة مدني غير الحكومية التي تكافح من أجل الانتقال الديموقراطي إن الحل السياسي للحرب يجب أن يأتي من المجتمع المدني.

أما نائب رئيس الشؤون الإنسانية والصحية بأوكسفام شاهين تشوغتاي، فدعا المجتمع الدولي إلى التوصل لاتفاق سلام.

وأضاف "هناك قرابة 10 ملايين شخص الآن بحاجة إلى مساعدة إنسانية عاجلة في داخل سورية وكذلك في دول الجوار وهم يصارعون كل يوم من أجل البقاء.. شاهدت عائلات كثيرة تتراكم عليها الديون وليس لدينا ما يكفي من المال لشراء الطعام. هذا السبب الذي يحتم على الحكومات الإقليمية والمجتمع الدولي وضع خلافاتها جانبا ومحاولة تخفيف هذه المعاناة الإنسانية في أقرب وقت ممكن والوصول إلى اتفاق سلام يجلب سلاما عادلا ودائما لسورية والمنطقة".
XS
SM
MD
LG