Accessibility links

تبذر راتبك؟ خمس عادات تجنبها


تراكم الديون يرهق كاهل الملايين من الأسر حول العالم

تراكم الديون يرهق كاهل الملايين من الأسر حول العالم

هل تجد نفسك مثقلا بالديون نهاية كل شهر وتنفق أكثر مما تجني؟

قد تكون واحدا ممن يعانون من لوثة التبذير ويحتاجون للتخطيط بشكل عقلاني لوضعهم المالي لتفادي السقوط في دوامة الديون.

إليك خمس عادات عليك التخلص منها للتحكم في مصاريفك:

الإنفاق العاطفي

هناك من يستعين بالتسوق للخروج من أزمة نفسية يمر منها، ليجد نفسه يشتري حاجيات قد لا يكون في حاجة إليها.

ترى مديرة التخطيط المالي في شركة BKD الأميركية غريتشن كاليبورن أن التسوق لن يحل المشكلة بل سيجعلها أكثر سوءا.

وتتابع أن الإحساس بالسعادة في اللحظة التي تدفع فيها مبالغ مالية في محلات التسوق سيكون "مؤقتا".

ولتجاوز هذه المشكلة المرتبطة بنفسيتك في لحظة معينة، عليك، حسب الخبراء، أن تضع لنفسك قائمة مقتنيات عندما تكون في مزاج هادئ بعيدا عن أي توتر، أو أن تنتظر 24 ساعة قبل أن تقوم بجولة تسوق غير مخطط لها.

عليك أيضا أن تتوقف عن قراءة كل الرسائل الإلكترونية التي تقدم العروض المخفضة من الشركات، وأن تشتري ما تحتاج عندما تملك المال المتوفر لذلك.

إقراض المال

من الشهامة أن تقدم يد العون لمن يحتاجه، لكن إقراض أصدقائك أو أفراد عائلتك قد يضر بوضعك المادي وبالعلاقة التي تربطك بذاك الشخص الذي ساعدت. من المحتمل ألا تسترد المبلغ الذي أقرضت، ما قد يخلق جوا من الضغينة والصراع في علاقاتك الاجتماعية، وبعد مدة ستجد نفسك تحتاج من يقرضك أيضا وقد خسرت صداقة شخص عزيز عليك.

هناك طرق أخرى تساعد بها من يحتاج المال دون أن تضطر لمنحه قرضا، حسب كاليبورن. فبإمكانك أن تقترح إيصال صديقك للعمل إلى أن يصلح سيارته، أو تقدم له نصائح عملية تطبقها في حياتك اليومية لكي يتجاوز تلك المحنة المالية.

وفي حال رغبت في منح المال، اعتبره هدية لكي لا تمقت صديقك في حال اقتنى ملابس جديدة عوض أن يسدد القرض الذي في ذمته. وإن كنت غير قادر على أن تعتبر المبلغ المالي هدية، فعليك ألا تقرضه أبدا.

دفع الفاتورة دوما

تحس بالنبل عندما تسارع بدفع فاتورة عشاء في مطعم مع أصدقائك. لكن عندما ترى نفسك تنحدر نحو هاوية القروض بسبب تراكم تلك الفواتير، فعليك أن تضع حدا لذلك.

تعتقد المسؤولة عن الضرائب في شركة "Block & Anchin LLP" ميلا غاربر أن من يحرص على دفع فواتير الدعوات التي تضم الأصدقاء أو أفراد الأسرة يحس أن هؤلاء الأشخاص سيتوقعون منه نفس الخطوة دوما، ما قد يؤزم تلك العلاقات الشخصية.

إن كنت واحدا منهم، ستبدأ بالتساؤل: هل يرافقني الأصدقاء لتناول وجبة ما لأنهم يرتاحون لصحبتي أم لأنهم سيستمتعون بطعام مجاني؟

مقارنة وضعك المالي مع الآخرين

العديد منا يقيس النجاح بمساحة البيوت التي يملكها الآخرون أو السيارات التي يقودونها، لكن هذا الاعتقاد خاطئ وفق كاليبورن.

المنزل الكبير والباهظ الثمن لا يعكس، في نظرها، سوى طريقة إنفاق المال التي اختارها بعض الأشخاص، وليس كم يملكون من المال في الحقيقة.

لكي لا تعيش دوامة التباهي بامتلاك ما لا تحتاج، عليك أن ترسم لنفسك أهدافا تصبو للوصول إليها بعد كل 10 سنوات.

عندما تضع تلك القائمة، سيبدو واضحا بالنسبة لك أين تود أن تتقاعد أو موقع الحي الذي تود اقتناء بيت فيه، عوض أن تتماهى مع قرارات اتخذها غيرك تعتقد أنها تعكس مستويات النجاح التي بلغوها.

صرف الراتب بالكامل

من الضروري دفع الفواتير الشهرية في موعدها المحدد، لكنك الشخص الذي يقرر كيفية صرف المبلغ المتبقي من الراتب بعد ذلك.

إن اخترت إنفاقه بالكامل، عوض ادخاره واستثماره لاحقا، فسيتحول الأمر إلى عادة يصعب التخلص منها.

قد تكون بحاجة إلى "القرش الأبيض" عندما تحل بك ضائقة لم تتوقعها، لذا عليك التخطيط لوضع مبالغ مالية شهرية جانبا لما قد يخبئه الزمن لك.

وينصحك الخبراء الماليون بأن تضع في اعتبارك وضع مصاريف العيش الخاصة بستة أشهر في وديعة لأي وضع طارئ قد يحل بك، أو تخصيص 10 في المئة من مرتبك للتقاعد.

المصدر: بيزنس انسايدر (بتصرف)

XS
SM
MD
LG