Accessibility links

رومني يعترف بخطئه في تصريح حول اعتماد 47 في المئة من الأميركيين على الحكومة


المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية الأميركية مت رومني أثناء لقاء جماهيري في فيشرفيل بولاية فيرجينيا يوم الخميس 4 أكتوبر / تشرين الأول 2012

المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية الأميركية مت رومني أثناء لقاء جماهيري في فيشرفيل بولاية فيرجينيا يوم الخميس 4 أكتوبر / تشرين الأول 2012


اعترف المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية الأميركية مت رومني بخطئه الكامل فيما يخص تصريحاته التي صُورت سرًا، واتهم فيها 47 في المئة من الأميركيين بالاعتماد على الحكومة.

وقال رومني في مقابلة مع قناة FOX News الخميس "في حملة تشمل مئات لا بل ألاف الخطابات وجلسات الأسئلة والأجوبة سيتفوه المرء في بعض الأحيان بأمور لا يقصدها كما قيلت".

وتابع "في هذه الحالة قلت شيئا خاطئا بالكامل. غير أنني أؤمن تماما أن حياتي إثبات على أنني اهتم بـ 100 في المئة" من الأميركيين.
في هذه الحالة قلت شيئا خاطئا بالكامل. غير أنني أؤمن تماما أن حياتي إثبات على أنني اهتم بـ 100 في المئة


كان موقع ماثر جونز الالكتروني الليبرالي قد نشر الشهر الماضي تسجيلا يبدو فيه رومني في اجتماع مغلق مع مانحين أثرياء وهو يقول أن 47 في المئة من الأميركيين لا يدفعون الضرائب ويعتبرون أنفسهم ضحايا وسيصوتون لصالح الرئيس باراك أوباما لمواصلة الحصول على مساعدات حكومية.

وأثارت التصريحات انتقادات كثيرة حتى من زملاء رومني المحافظين وبدت كأنها تؤكد الصورة التي سعت حملة أوباما لرسمها لثري طموح لا يهتم للأميركي العادي.

وبعد نشر الفيديو عقد رومني مؤتمرا صحافيا عاجلا شدد فيه على أنه كان يناقش استراتيجية حملته فحسب ولا يصرف النظر عن نصف سكان البلاد.

ومالت كفة الاستطلاعات في إجمالي البلاد وساحات المعركة المحورية إلى جهة أوباما بعد ظهور الفيديو ما آل ببعض الخبراء بالتكهن أنه نسف جهود رومني في العام الأخير للوصول إلى البيت الأبيض.

لكن رومني فاجأ الجميع الأربعاء حيث كان أداؤه طاغيا في المناظرة الرئاسية الأولى من ثلاث مع أوباما، ما ضخ زخما جديدا في حملته قبل انتخاب 6 نوفمبر/تشرين الثاني.

ولم يتطرق أوباما لتصريحات رومني وهو الأمر الذي فاجأ الكثير من مؤيديه.

الجدير بالذكر أن رومني يتبنى مواقف محافظة من قضايا اجتماعية كالإجهاض, وأثار انتماؤه إلى الطائفة المورمانية تساؤلات عن إمكان قبوله لدى الأميركيين عامة والجمهوريين خاصة بسبب انتمائه الديني.
XS
SM
MD
LG