Accessibility links

تونس.. العثور على الجندي المفقود جثة هامدة


عناصر في الجيش التونسي

عناصر في الجيش التونسي

أعلنت وزارة الدفاع التونسية في بيان عثورها على الجندي الذي فقد الأربعاء جثة هامدة.

وكان الإتصال قد انقطع بالجندي منذ مساء الأربعاء، في أعقاب الهجوم "الإرهابي" الذي استهدف عناصر من الجيش في منطقة جبل الشعانبي (وسط غرب) الحدود مع الجزائر، ما يرفع حصيلة الهجوم إلى 15 قتيلا.

وأضاف البيان أنه خلال عمليات التمشيط التي تقوم بها القوات المسلحة بالمنطقة العسكرية بجبل الشعانبي، تم ظهرالجمعة 18 يوليو/تموزالعثور على الجندي المتطوع وليد بن عبد الله مفارقا الحياة نتيجة الإصابات التي تعرض لها جراء الهجوم الإرهابي".

وقال إن الجندي المقتول "استبسل في الدفاع عن الموقع المكلف بحراسته، واستشهد وهو يقاتل في سبيل الوطن".

ونقلت وكالة الصحاغة الفرنسية عن مصلحة الإعلام في وزارة الدفاع قولها إن الجيش عثر على جثة الجندي وليد
بن عبد الله على بعد نحو كيلومتر واحد من مكان الهجوم.

يذكر أن هذه أكبر خسارة في الأرواح في تاريخ المؤسسة العسكرية في تونس منذ استقلال البلاد عن فرنسا سنة 1956.

آخر تحديث (15:00 تغ)

لم يستبعد مسؤول عسكري رفيع في تونس أن يكون الجندي المفقود عقب الهجوم الأخير الذي شنه مسلحون على نقطة عسكرية في جبل الشعانبي قرب الحدود الجزائرية قد اختطف.

وفي مؤتمر صحافي عقدته الخميس خلية الأزمة التي شكلت عقب الهجوم الذي أسفر عن مصرع 14 جنديا، قال رئيس أركان جيش البر اللواء محمد الصالح الحامدي إن الجندي المفقود هو جندي متطوع وإنه قد يكون اختطف أو قتل في العملية.

وأكد المسؤول عن عمليات جيش البر العميد سهيل الشمنقي مقتل عنصر من المهاجمين، مشيرا إلى أن الهجوم تم بمشاركة عناصر أجنبية بينها جزائرية.

المزيد من التفاصيل في سياق تقرير مراسل "راديو سوا" من تونس رشيد مبروك:

وقال رئيس الحكومة التونسية المهدي جمعة، من جانبه، إنه سيطلب من عدة حكومات تزويد تونس على نحو عاجل بمعدات عسكرية لتعزيز قدرات الجيش والشرطة في مواجهة الإرهاب ومحاولات تعطيل التحول الديموقراطي في البلاد.

وبين المسؤول التونسي في كلمة له للشعب التونسي يوم الخميس أنه كلف وزير الخارجية بمقابلة السفراء المعنيين للبحث في المطلب التونسي.

وقال إنه بلاده دخلت حربا ضد الإرهاب، وإن هذه الحرب تتطلب "طول النفس والتضحيات".

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" رشيد مبروك:

في غضون ذلك، أدانت الولايات المتحدة مقتل الجنود التونسيين، وشددت في الوقت نفسه على دعمها لتونس في مكافحة الإرهاب.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية دينا بدوي إن واشنطن تدين "بشدة الهجوم الإرهابي، ونعرب عن تعازينا لأسر الضحايا ونتمنى الشفاء للجرحى".

وأكدت بدوي أن الولايات المتحدة ستستمر في دعمها لجهود تونس في مكافحة الإرهاب، مؤكدة أنه لا أمل في تحقيق الديموقراطية هناك مع وجود أعمال عنف.

التفاصيل في سياق تقرير مراسل "راديو سوا" من واشنطن سمير نادر :

المصدر: "راديو سوا"

XS
SM
MD
LG