Accessibility links

logo-print

عشرات القتلى في الرمادي والقوات العراقية تفك حصار #داعش لآمرلي


مقاتل عراقي من التركمان عند أحد مداخل منطقة آمرلي. أرشيف

مقاتل عراقي من التركمان عند أحد مداخل منطقة آمرلي. أرشيف

قتل 37 شخصا على الأقل في هجوم شنه انتحاري بسيارة عسكرية ملغومة على موقع تحت الإنشاء تابع للجيش والشرطة وسط الرمادي في محافظة الأنبار غربي العراق.

وقالت مصادر طبية إن بين القتلى 22 عنصرا أمنيا و15 مدنيا، سقطوا جميعا في المبنى الذي يستخدم كمقر أمني والمؤلف من تسعة طوابق.

وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية نقلا عن مصادر أمنية قولها إن سيارة أخرى انفجرت عند حاجز للشرطة والقوات الخاصة.

يذكر أن الرمادي، كبرى مدن محافظة الأنبار ذات الغالبية السنية والمحاذية لسورية، تخضع جزئيا لسيطرة متمردين منذ بداية العام ولم تتمكن قوات الأمن العراقية حتى الآن من استعادتها بالكامل.

ويأتي الهجوم بعد تمكن الجيش العراقي من كسر الحصار على بلدة آمرلي التركمانية الشيعية التي كان تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) تحاصرها منذ أكثر من شهرين.

فك حصار آمرلي (10:31 ت.غ)

واصلت القوات العراقية الأحد، مدعومة بقوات البيشمركة ومتطوعين، تقدمها نحو ناحية آمرلي التي يحصرها داعش.

وقال قاسم عطا، المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة، إن القوات العراقية تمكنت من اختراق خطوط داعش الأمامية ودخول آمرلي من محور قرية حبش جنوب الناحية التابعة لمحافظة صلاح الدين.

وأشار عطا إلى القوات العراقية التي يساندها سلاح القوة الجوية، تواصل التقدم على المحاور الأخرى، واصفا الاشتباكات بين الجانبين بأنها عنيفة.

وأكد مسؤولون وبرلمانيون من التركمان صحة نبأ فك الجيش للحصار الذي يفرضه داعش على الناحية ودخول المدينة التي تسكنها أغلبية تركمانية شيعية.

وكان قيادي في قوات الحشد الشعبي، ويدعى محمد مهدي البياتي، قد أشار إلى أن القوات العراقية تمكنت من "تطهير" قرة الحفرية ولقوم وحبش شمالي المدينة.

عملية عسكرية لفك حصار آمرلي (3:04 بتوقيت غرينتش)

بدأت قوات الجيش العراقي مدعومة بمتطوعين عملية عسكرية كبيرة السبت لفك حصار بلدة آمرلي، وتزامن ذلك مع إعلان البنتاغون شن غارات جديدة ضد مواقع تنظيم "الدولة الإسلامية "قرب سد الموصل.

وأكد قائد عمليات دجلة الفريق الركن عبد الأمير الزيدي أن عمليات فك الحصار انطلقت وأن طيران الجيش يساند القوات الأمنية.

وأشار إلى أن تنظيم "الدولة الإسلامية" يفر من أرض المعركة وأن القوات العراقية تتقدم، وأعرب عن ثقته بالانتصار.

وأفاد مسؤول أمني بأن آلاف الجنود وعناصر البيشمركة الكردية ومتطوعي الحشد الشعبي تحركوا باتجاه البلدة الشيعية المحاصرة منذ أكثر من شهرين من قبل التنظيم.

وتوقع رئيس اللجنة الأمنية في مجلس ديالى صادق الحسيني فك الحصار عن آمرلي خلال الساعات المقبلة:

وحذرت الأمم المتحدة من "مذبحة" قد تتعرض لها ناحية آمرلي، ودعت رئيس الوزراء المكلف حيدر العبادي إلى تقديم الدعم العسكري والإنساني فورا لها.

غارات أميركية

وأعلن البنتاغون، من جانبه، أن الجيش الأميركي شن غارات جوية جديدة على مواقع لمقاتلي تنظيم "الدولة الإسلامية" قرب سد الموصل الاستراتيجي في شمال العراق.

وقالت وزارة الدفاع في بيان لها إن الغارات، التي شنتها مقاتلة وطائرات من دون طيار، دمرت عربة مسلحة للتنظيم وموقعا قتاليا وأسلحة وأصابت بأضرار كبيرة مبنى له.

وأضاف البيان أن العملية هدفت إلى دعم القوات الكردية والعراقية وكذلك حماية بنى تحتية حيوية وطواقم ومنشآت أميركية، إضافة إلى الجهود الإنسانية التي تشهدها هذه المنطقة.

وقال السكرتير الصحافي للبنتاغون الأميرال جون كيربي إن العمليات ضد التنظيم في العراق تتكلف نحو سبعة ملايين ونصف مليون دولار يوميا في المتوسط منذ منتصف حزيران/يونيو، ما يعني أن واشنطن ربما أنفقت نحو 500 مليون دولار.

وقال كيربي "مع زيادة إيقاع عملياتنا كذلك أنشطتنا زادت التكلفة" مشيرا إلى أن هذه الأرقام اعتمدت على صورة من النفقات فيما بين منتصف حزيران/يونيو إلى 26 آب/أغسطس.

إلى ذلك، أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن تنظيم "الدولة الاسلامية" الذي سبق أن أعلن الخلافة في حزيران/يونيو الماضي، أعلن قيام "ولاية الفرات" في أراض تقع داخل سورية والعراق.

المصدر: "راديو سوا" والبنتاغون

XS
SM
MD
LG