Accessibility links

عشرات الصواريخ على إسرائيل وتل أبيب تتوعد حماس


دخان يتصاعد في غزة إثر غارات إسرائيلية

دخان يتصاعد في غزة إثر غارات إسرائيلية

قرر المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية في إسرائيل تكثيف الرد الإسرائيلي على الهجمات الصاروخية التي تطلقها حركة حماس وسائر التنظيمات المسلحة في قطاع غزة.

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن الوزراء الإسرائيليين أوعزوا إلى قيادة الجيش باستكمال الاستعدادات لتوسيع رقعة العملية العسكرية في القطاع، مضيفة أن الضربات التي ستوجه إلى أهداف حماس ستكون مؤلمة.

وكان الجيش الإسرائيلي أعلن أن عشرات الصواريخ أطلقت من قطاع غزة وسقطت مساء الاثنين في جنوب إسرائيل.

وأشار متحدث عسكري إسرائيلي إلى سقوط 20 صاروخا في بضع دقائق، تم تدمير
أربعة منها أثناء تحليقها بواسطة نظام القبة الحديدية المضاد للصواريخ، فيما قدر
الإعلام الإسرائيلي عدد الصواريخ بنحو 40. ولم ترد معلومات عن سقوط ضحايا.

وأعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس مساء الاثنين في بيان أنها "قصفت مواقع في نتيفوت وأوفكيم وأسدود وعسقلان بعشرات الصواريخ".

وقالت القسام إن الصواريخ أطلقت ردا على غارات إسرائيلية أوقعت ثمانية قتلى في قطاع غزة. وجاء إطلاق الصواريخ بعد حوالي ساعة من إطلاق الطيران الحربي الإسرائيلي أكثر من 30 صاروخا على مناطق خالية في محيط مطار غزة الدولي المدمر شرق رفح في جنوب قطاع غزة.

تحديث (18:10 بتوقيت غرينتش)

أفاد مراسل "راديو سوا" أحمد عودة الاثنين بمقتل ستة فلسطينيين ينتمون لكتائب عز الدين القسام التابعة لحركة حماس في غارة اسرائيلية استهدفت نفقا شرق رفح جنوب قطاع غزة.

وكان سلاح الطيران الاسرائيلي قد شن عدة غارات الأحد على عدد من المواقع في قطاع غزة ما أدى إلى مقتل فلسطينيين. مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" أحمد عودة من غزة:

وكان الناطق باسم الحكومة الإسرائيلية مارك ريغيف، قد قال إن الغارات الجوية ستتوقف فور توقف إطلاق الصواريخ باتجاه اسرائيل.

وأضاف "موقف إسرائيل لم يتغير، إذا كان الوضع في قطاع غزة هادئا ولم يكن هناك صواريخ يتم إطلاقها باتجاه إسرائيل فلن يكون لدينا أي سبب للرد".

الإفراج عن الصبي الأميركي

من جهة أخرى، أمرت محكمة إسرائيلية الأحد بإخلاء سبيل الصبي الأميركي الفلسطيني طارق أبو خضير (15 عاما) الذي أثار ضرب الشرطة الإسرائيلية له في القدس الشرقية قلق الولايات المتحدة.

وأبو خضير من تامبا بولاية فلوريدا وهو ابن عم محمد أبو خضير (16 عاما) الذي أثار خطفه وقتله في القدس الأربعاء احتجاجات عنيفة ودعوات من الفلسطينيين لانتفاضة جديدة ضد إسرائيل.

وأظهر شريط مصور بث على الإنترنت اثنين من أفراد شرطة حرس الحدود الإسرائيلية وهما يطرحان شابا ملثما على الأرض مرارا قبل اقتياده بعيدا.

وأظهر مقطع لاحق من الشريط وجه أبو خضير وقد ظهرت هالة سوداء حول عينه كما كانت شفتاه متورمتين.

وقال المتحدث باسم الشرطة الإسرائيلية ميكي روزنفيلد إن خضير كان واحدا من ستة محتجين ألقت الشرطة القبض عليهم الخميس خلال اشتباكات مع الشرطة.

وقالت والدة أبو خضير لـ"رويترز" إن ابنها كان يشاهد الاحتجاج ولم يشارك فيها.

قلق أميركي

ونفى أيضا أبو خضير، وهو طالب في مدرسة ثانوية كان يزور العائلة في القدس الشرقية، مشاركته في الاشتباكات. وقال للصحافيين في تصريحات بثتها قناة "أيه بي سي نيوز" الأحد إنه كان "يشاهد فقط" الاحتجاجات.

وأضاف أنه "غاضب جدا" من عملية الضرب تلك، قائلا "إنني عاجز عن الكلام."

وسئل عما يقوله لرجال الشرطة الإسرائيليين إذا أتيحت له فرصة لذلك فقال "سأقول: لماذا كنتم تهاجمونني على هذا النحو؟ على الأقل حاولوا أن تقولوا لي لماذا كنتم تفعلون هذا بي إن لم أكن قد فعلت لكم شيئا."

وقال محامي عن أبو خضير إن الشاب سيوضع رهن الاقامة الجبرية في منزل أحد أقاربه لمدة تسعة أيام. وقالت والدته إن العائلة تنوي العودة للولايات المتحدة في 16 تموز/يوليو.

وأكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية جين ساكي احتجاز السلطات الإسرائيلية لأبو خضير، وقالت إن مسؤولا قنصليا زاره. وكان قاض قد أمر يوم الجمعة باحتجازه حتى عقد جلسة يوم الأحد.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية الأحد إن بوسع أبو خضير العودة لفلوريدا مع أسرته هذا الشهر "إذا تمت التحقيقات على وجه السرعة."

وقالت ساكي في بيان "انزعجنا بشدة من التقارير التي أفادت بأنه أوسع ضربا حين كان في حوزة الشرطة ونندد بشدة بأي إفراط في استخدام القوة."

وقالت وزارة العدل الإسرائيلية إن إدارة الشؤون الداخلية بالشرطة فتحت تحقيقا في مزاعم تعرض أبو خضير للضرب.

المصدر: راديو سوا، وكالات

XS
SM
MD
LG