Accessibility links

logo-print

ميشيل أوباما تقود حملة تعبئة لصالح الحزب الديموقراطي


ميشيل أوباما خلال زيارة لمدينة شيكاغو في إطار حملة "لنتحرك"

ميشيل أوباما خلال زيارة لمدينة شيكاغو في إطار حملة "لنتحرك"

تقود السيدة الأميركية الأولى ميشيل أوباما حملة في عدد من الولايات الأميركية دعما للحزب الديموقراطي، ولتشجيع الناخبين على المشاركة في الانتخابات النصفية للكونغرس المقررة في الرابع من تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.

وفي إطار حملتها هذه التي أطلقت عليها "لنتحرك"، ستدافع ميشيل بقوة عن حصيلة أداء زوجها قبل أسابيع من الانتخابات الأخيرة قبل رحيله من البيت الأبيض في كانون الثاني/يناير 2017.

ومنذ أيام، ضاعفت ميشيل تنقلاتها لتأكيد دعمها لمرشحي الحزب الديموقراطي لمجلس الشيوخ أو لمنصب الحاكم. فبعد ميلووكي وماديسون بولاية ويسكنسن، وبينغور بولاية ماين، وبوسطن في ماساشوسيتس، وشيكاغو في إلينوي، تتوجه السيدة الأولى في نهاية الأسبوع إلى لانسينغ في ميشيغن ثم ديمويْن في أيوا.

من سيفوز؟

وحول الانتخابات النصفية التي ستحدد شكل الكونغرس خلال الفترة المقبلة، قال توماس تشالير، أستاذ العلوم السياسية في جامعة ماريلاند لوكالة الصحافة الفرنسية إن الجمهوريين يتفوقون في الانتخابات النصفية عادة، موضحا أن القاعدة الانتخابية الأساسية للديموقراطيين أكثر شبابا بشكل عام وأقل مستوى من ناحية الوضع الاجتماعي والاقتصادي، ما يعني أنها قاعدة انتخابية أقل ميلا إلى المشاركة عندما لا يكون هناك انتخابات رئاسية.

ويسعى الديموقراطيون إلى تعبئة أنصارهم والاحتفاظ بعدد مقاعدهم في مجلس الشيوخ على الأقل، لكن حالة الاستقطاب الشديد على الساحة السياسية الأميركية السائدة منذ نحو 20 عاما تزيد من صعوبة التعبئة رغم أهميتها الشديدة للمعسكر الديموقراطي الذي يخشى أن يفقد السيطرة على مجلس الشيوخ، خصوصا وأن المعسكر الجمهوري يتمتع بأغلبية في مجلس النواب.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG