Accessibility links

ميا لوف.. أول جمهورية من أصول إفريقية في الكونغرس


ميا لوف، أول أميركية من أصول إفريقية تنتخب في الكونغرس عن الحزب الجمهوري

ميا لوف، أول أميركية من أصول إفريقية تنتخب في الكونغرس عن الحزب الجمهوري

دخلت ميا لوف، الأميركية صاحبة البشرة السوداء، التاريخ بعد أن فازت بمقعد في مجلس النواب الأميركي عن ولاية يوتا، لتصبح أول أميركية من أصول إفريقية تنتخب في الكونغرس عن الحزب الجمهوري.

وحصدت لوف، التي كانت تشغل منصب عمدة مدينة ساراتوغا سبرينغز في يوتا، أكثر من 64 ألف صوت، فيما حصل منافسها الديموقراطي داغ أوين، المحامي في مدينة سولت ليك، على أكثر من 60 ألف صوت.

وحصلت لوف على دعم الجمهوريين في مختلف أنحاء البلاد وتلقت حملتها الانتخابية مساهمات مالية وصلت إلى 155 ألف دولار إلى جانب الملايين التي تمكنت من جمعها.

من هي لوف؟

ولدت لودميا بوردو لوف، في نيويورك عام 1975 لأبوين من هايتي هاجرا إلى الولايات المتحدة في سبعينيات القرن الماضي.

وتلقت تربية كاثوليكية لكنها انضمت إلى طائفة المورمون قبل أن تلتقي زوجها جيزون لوف، وهو أبيض من المورمون أيضا. وتحمل المشرعة الجديدة شهادة في الفنون الجميلة من جامعة هارتفورد بولاية كونيتيكوت.

وذكرت صحيفة واشنطن بوست، أن فوز لوف لم يكن متوقعا، مشيرة إلى أن نسبة الأميركيين من أصول إفريقية في ولاية يوتا لا تتجاوز الواحد في المئة، وأن أكثر من 60 في المئة من السكان ينتمون إلى كنيسة المسيح المورمونية، إلا أن أقل من ثلاثة في المئة منهم من السود.

وتعدّ لوف واحدة من الأميركيين السود القلة من أتباع طائفة المورمون وتنتمي إلى كنيسة لم تسمح لأعضائها السود بالمشاركة في جميع أنشطتها حتى عام 1978، ولم تعتذر هذه الكنيسة بعد عن ممارساتها العنصرية، وفق الصحيفة.

يذكر أن المشرعة الشابة لفتت الأنظار عندما اعتلت المنصة خلال مؤتمر الحزب الجمهوري في فلوريدا عام 2012، حين اختير ميت رومني مرشحا للحزب في الانتخابات الرئاسية التي انتهت بإعادة انتخاب الرئيس باراك أوباما.

وقالت آنذاك "والداي هاجرا إلى الولايات المتحدة وبحوزتهما 10 دولارات لأنهما كانا على قناعة بأن أميركا التي سمعا عنها موجودة"، مضيفة أنهما في الأوقات الصعبة لم يعتمدا على الحكومة بل على نفسيهما.

وعقب فوزها في الانتخابات، قالت لوف لشبكة CNN الأربعاء "لم أنتخب بسبب لوني، ولا لأني امرأة".

وأضافت قائلة "سكان يوتا وجهوا رسالة مفادها أنهم لا يكترثون لتقسيم الأميركيين حول العرق أو الجنس بل إنهم يريدون انتخاب أشخاص يتمتعون بالاستقامة والنزاهة".

وكتب أحد المغردين على تويتر "إن ميا لوف مثال جيد على أن الجمهوريين ليسوا عنصريين أو يميزون على أساس الجنس وأن المجتمع الذكوري والحرب على النساء لا وجود لهما في أميركا".

وكتب آخر "مبروك ميا لوف. صنعت التاريخ الليلة وستقومين بعمل جيد".

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG