Accessibility links

logo-print

لاعبون سوريون يتحدون الحرب للمشاركة في الألعاب الأولمبية


المشارك في الأولمبياد برياضة الوثب العالي مجد غزال

المشارك في الأولمبياد برياضة الوثب العالي مجد غزال

قرر لاعبون سوريون تحدي الحرب وصعوبة الحصول على تأشيرات للمشاركة في الألعاب الأولمبية التي تستضيفها مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية في آب/أغسطس، آملين العودة مع ميداليات لعلها تخفف من وطأة النزاع الدامي المستمر منذ أكثر من خمس سنوات.

ويقول المشارك في الأولمبياد برياضة الوثب العالي مجد غزال "سأبذل كل جهدي بالتعاون مع مدربي عماد سراج لتحقيق منافسة قوية على أمل اعتلاء منصة التتويج وصنع الفرح للشعب السوري".

ويرى غزال الذي سجل أفضل رقم عالمي قبل نحو شهر في لقاء بكين الدولي وقدره 2,36 مترا، أن نجاحه بتحقيق مركز متقدم في ريو مرهون "بمشاركات نوعية تسبق انطلاق الدورة" لافتا إلى أن "المعسكرات التدريبية الداخلية لا تكفي".

ويجزم المدرب عماد سراج بقدرة غزال على منافسة أبطال العالم، متمنيا أن تسمح له بعض الدول الأوروبية بالدخول إليها والمشاركة في بطولاتها الدولية قبل الأولمبياد ليصل إلى المستوى المطلوب.

ويقول رئيس الاتحاد الرياضي العام في سورية موفق جمعة إن "الأزمة التي تعيشها سورية أثرت بشكل كبير على إعداد وتدريب اللاعبين نتيجة عدم توفر عنصر الأمان في الكثير من الأحيان".

وتشارك سورية في الأولمبياد ببعثة صغيرة مع تأهل ستة لاعبين حتى الآن، وهم مجد غزال وغفران محمد في ألعاب القوى، وزاد برازي وبيان جمعة في السباحة، ومعن أسعد في رفع الأثقال، وهبة اللجي في كرة الطاولة.

ومنذ اندلاع النزاع الذي تشهده سورية منذ آذار/مارس 2011، تأثرت الرياضة السورية شأنها شأن بقية القطاعات بفعل الحرب والهجرة ومقتل عدد من الرياضيين بالإضافة إلى صعوبة الحصول على تأشيرات بعد إغلاق معظم السفارات الأجنبية أبوابها في دمشق.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG