Accessibility links

logo-print

اجتماع لدول الاتحاد الأوروبي لبحث سبل التصدي للإرهاب


تعزيز الحضور الأمني في بروكسيل بعد إحباط مخطط إرهابي- أرشيف

تعزيز الحضور الأمني في بروكسيل بعد إحباط مخطط إرهابي- أرشيف

يبحث وزراء ومسؤولون كبار في وزارات خارجية دول الاتحاد الأوروبي ودول حوض البحر المتوسط الاثنين في برشلونة مشاريع إنمائية متوسطة الأمد تسمح بالحد من تصاعد الإرهاب.

وكشف المفوض الأوروبي المكلف بسياسة الجوار للاتحاد الأوروبي والتوسيع يوهانس هان أن الاجتماع غير الرسمي بين وفود الدول الـ28 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي وثماني دول في حوض البحر المتوسط، يسعى إلى تعزيز التعاون لمواجهة التحديات الراهنة المتمثلة في "التطرف والإرهاب والأمن والهجرة السرية".

وقال مصدر دبلوماسي لوكالة الصحافة الفرنسية إن الفكرة تكمن في كيفية الرد على مخاوف البلدان المتوسطية من الخطر الإرهابي.

وترمي الجهود إلى وقف التشرذم وتحديد محاور أولوية ومشاريع بنى تحتية واضحة مثل محطات طاقة هوائية في المغرب وعدم اعتبار تلك الدول مجموعة متجانسة تطبق عليها نفس الوصفات. فبالنسبة لتونس على سبيل المثال، هناك محوران يتمثلان في تدريب موظفين في قطاع الأمن ومشاريع زراعية أو لتحلية المياه في وسط البلاد حيث يوجد "بؤر ذات ميل جهادي"، على حد تعبيره.

وتابع الدبلوماسي أن الأمر يتعلق أيضا بـ"محاربة واحتواء المجموعات الإرهابية التي تتمول من تهريب البشر في البحر المتوسط، في تونس ومصر".

سورية تغيب عن الاجتماع

وتشارك دول عربية في الاجتماع الذي ستغيب عنه كل من سورية التي يفرض الاتحاد الأوروبي على نظامها برئاسة بشار الأسد عقوبات، وليبيا التي تشهد حالة من الفوضى.

أما الجانب الأوروبي فينتظر مشاركة 22 وزيرا ونواب وزراء من اليونان وبلغاريا وفنلندا وليتوانيا وإيرلندا، إضافة إلى مدير عام يمثل بريطانيا.

ويعد اللقاء، الذي يترأسه يوهانس هان مع مسؤولة العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني، الأول على هذا المستوى منذ إطلاق الاتحاد من أجل المتوسط في 2008، والذي يضم 43 بلدا بحسب مصادر دبلوماسية.

وأوضح دبلوماسي إسباني أنه لم يكن ممكنا عقد مثل هذا الاجتماع حتى الآن بسبب "تبعات النزاع الإسرائيلي الفلسطيني خصوصا".

ومن المقرر عقد اجتماع متابعة على المستوى الإقليمي في حزيران/يونيو المقبل في لبنان.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG