Accessibility links

logo-print

عضوان جمهوريان يوجهان انتقادات قاسية لأوباما بعد سيطرة القاعدة على الفلوجة


العضوان في مجلس الشيوخ الأميركي جون ماكين وليندسي غراهام في مؤتمر صحافي سابق، أرشيف

العضوان في مجلس الشيوخ الأميركي جون ماكين وليندسي غراهام في مؤتمر صحافي سابق، أرشيف

زيد بنيامين - واشنطن

دعا عضوان نافذان في الحزب الجمهوري الإدارة الأميركية لتغيير سياساتها في كل من العراق وسورية في أعقاب نجاح تنظيم القاعدة في استعادة السيطرة على مدينة الفلوجة العراقية.

ووجه العضوان في مجلس الشيوخ الأميركي جون ماكين وليندسي غراهام انتقادات قاسية بحق إدارة الرئيس باراك أوباما وذلك في أعقاب سيطرة الدولة الإسلامية في العراق والشام على مناطق في محافظة الأنبار غرب العراق بما فيها مدينة الفلوجة.

وقالا في بيان مشترك نشر السبت إن الرئيس أوباما خدع الأميركيين من خلال التصوير بأن القادة العراقيين كانوا يريدون خروج القوات الأميركية تماماً من العراق.

وأشار الرجلان إلى أن التوقعات التي أطلقها كثيرون في واشنطن بأن التنظيمات الجهادية ستملى الفراغ الذي ستتركه القوات الأميركية بانسحابها من العراق تتحقق اليوم فعلياً وأكدا أن العديد من الجنود الأميركيين الذين ضحوا في الفلوجة يتساءلون اليوم إن كانت هذه التضحيات قد ذهبت أدراج الرياح.

وكانت القوات الأميركية قد خسرت نحو 100 جندي خلال معركة وقعت عام 2004 لاستعادة السيطرة على مدينة الفلوجة بعد أن أعلن تنظيم القاعدة وقتها إقامة إمارة إسلامية فيها. كما قتل نحو ثلث الجنود الأميركيين في حرب العراق في محافظة الأنبار وفق إحصائية نشرتها صحيفة واشنطن بوست الأسبوع الجاري.

تقول الخبيرة في شؤون تنظيم القاعدة في العراق في معهد دراسات الحرب جيسكا لويس لـ"راديو سوا" إن الحل لأزمة القاعدة في العراق يبدأ من رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، وتضيف "المالكي يريد تدمير الدولة الإسلامية في العراق والشام فعلياً، ولكنه يتخذ الطريق الخاطئ لتحقيق ذلك خصوصا حينما لا يفرق بين السُنة والدولة الإسلامية، ويعتقد أن أفضل مستقبل للعراق حينما يكون لديه هذا النفوذ الواسع له فقط دون الآخرين. هذه السياسات تعاكس أهداف المالكي التي يريد تحقيقها".

تقرير زيد بنيامين، مراسل "راديو سوا" في واشنطن:
XS
SM
MD
LG