Accessibility links

logo-print

"قصص سورية".. موقع يرصد معاناة السوريين في ظل الصراع الدائر في بلدهم


موقع قصص سورية

موقع قصص سورية

أطلقت شبكة الشرق الأوسط للإرسال موقعا إلكترونيا خاصا بسورية، لنقل تفاصيل الأزمة السورية بأبعادها الإنسانية عبر قصص سوريين يروون تفاصيل حياتهم في ظل الصراع الذي يدور في بلادهم منذ مارس/ آذار 2011.

يروي ستة سوريين وسوريات للقراء عبر الموقع الذي أطلق عليه اسم "قصص سورية" يومياتهم المؤثرة والمليئة بالتفاصيل حتى يتمكن المتابعون من فهم أبعاد الصراع وتأثيره المباشر على حياة الناس العاديين ومعاناتهم.

شخصيات فريدة

تم اختيار السوريين الستة بعناية، وهم مدنيون من مناطق مختلفة من البلاد ومنها: حلب وحمص ودير الزور ودمشق، إضافة إلى لاجئ في تركيا الذي ينقل صورة أوضاع اللاجئين في المخيمات.

كما يمثل السوريون الستة التنوع العرقي والديني داخل سورية، وهم مجرد مدنيين اختاروا إطلاع العالم على ما يجري داخل بلادهم عبر نشر قصصهم اليومية في ظل الصراع.

السوريون الستة غير مرتبطين بأحزاب سياسية أو منظمات مدنية أو دينية ولا علاقة لهم بالنظام السوري، وقد عمدت إدارة الموقع لإخفاء هوياتهم الحقيقية خوفا على سلامتهم وغيرت أسماءهم، كما أنها نشرت صورا تخيلية للشخصيات الستة لا علاقة لها بصورتهم الحقيقية.

وينقل "باسل" وقائع ما يجري في مدينة حمص عبر عدسات كاميرا التصوير التي لا تفارقه خلال تجواله شبه اليومي في أنحاء المدينة، فيما يحكي "وليد" الذي يقيم داخل الأحياء المحاصرة في حمص القديمة عن حياته كطالب في قسم الدراسات العليا في كلية القانون بجامعة دمشق، قبل أن يتوقف عن الدراسة ويعود لمدينته بعد اندلاع الصراع.

واختار المحامي الذي يقيم في دير الزور وعاد إليها بعد نقل عائلته لأحد المخيمات التركية اسم "فرات"، ويحكي عبر قصص مؤثرة كيف يكابد أهالي المدينة من أجل البقاء على قيد الحياة رغم الصعوبات الكثيرة التي يواجهونها وانسحاب كامل أجهزة الدولة.

هناك فتاتان ضمن الشخصيات الستة وهما "لويز"، وهي ممثلة معروفة في بلادها استطاعت الإنتقال إلى أحد الدول العربية بعد تعرضها للتضييق لكنها عادت مرات عدة إلى بلادها بطرق غير شرعية، في حين تقضي "ساشا" التي تركت عملها في أحد المنظمات الدولية، يومها على شبكات التواصل الاجتماعي داخل بيتها في دمشق .

ولجأ "سندباد" إلى أحد المخيمات التركية هربا بعائلته المؤلفة من ثلاث فتيات إضافة إلى زوجته ورضيعة وُلدت في مخيمات اللجوء..

وستفصح الشخصيات الست عن أسمائها وهوياتها الحقيقية حين تتغير الأوضاع داخل سورية نحو الأفضل.

وإلى جانب الموقع الإلكتروني، فقد أنشأت الشبكة صفحة خاصة على فيسبوك تنشر خلالها أحدث القصص بشكل أسبوعي، إضافة إلى الأخبار المتعلقة بسورية.

وشبكة الشرق الأوسط للإرسال (MBN) هي مؤسسة غير ربحية يمولها الكونغرس الأميركي من خلال هبة مقدمة من مجلس أمناء البث الإذاعي والتلفزيوني وهو وكالة فيدرالية مستقلة.

وتشرف شبكة الشرق الأوسط للبث على "قناة الحرة" الإخبارية و"راديو سوا" الناطقان باللغة العربية.

لقراءة القصص ومتابعة الشخصيات السورية زوروا الموقع التالي:
http://www.syriastories.com
XS
SM
MD
LG