Accessibility links

logo-print

ترحيب أميركي بتولي ماي رئاسة الحكومة البريطانية


الملكة إليزابيث تستقبل رئيسة الوزراء الجديدة تيريزا ماي

الملكة إليزابيث تستقبل رئيسة الوزراء الجديدة تيريزا ماي

رحبت إدارة الرئيس باراك أوباما الأربعاء بتولي تيريزا ماي منصب رئاسة وزراء بريطانيا، وأعربت واشنطن عن ثقتها في قدرتها على إدارة ملف خروج بلادها من الاتحاد الأوروبي.

وهنأ المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إيرنست رئيسة الوزراء الجديدة. وقال للصحافيين في واشنطن إن طبيعة منصبها السابق كوزيرة للداخلية جعلتها تنخرط في العمل مع العديد من المسؤولين الأميركيين في مجالات الأمن الداخلي المختلفة.

وأشار إلى أن هؤلاء لمسوا "مدى جدارتها" كوزيرة في حكومة رئيس الوزراء السابق ديفيد كاميرون.

وفي إطار التغييرات، تم تعيين رئيس بلدية لندن السابق، الذي كان من أبرز المطالبين بخروج بريطانيا من الاتحاد، بوريس جونسون وزيرا للخارجية.

وقال مكتب ماي إن الملكة إليزابيث وافقت على شغله هذا المنصب.

وجاء تعيينه وزيرا للخارجية بعد أن كان قد رفض تولي رئاسة الحكومة في أعقاب قرار غالبية البريطانيين الخروج من المنظومة الأوروبية.

أما وزير الخارجية في عهد كاميرون فيليب هاموند، فقد أصبح وزيرا للمالية في الحكومة الجديدة ليحل محل جورج أوزبورن الذي شغل المنصب منذ عام 2010.

وشغل هاموند منصب وزير النقل عندما تولى المحافظون السلطة في 2010 ثم تولى منصب وزير الدفاع في العام التالي.

وأثناء عمله وزيرا للخارجية منذ عام 2014 هيمنت على فترة وجوده في المنصب ملفات الأزمة الأوكرانية والحرب الأهلية في سورية ومفاوضات الاتفاق النووي بين مجموعة الدول الست وإيران.

تحديث: 16:36 ت غ في 13 تموز/يوليو

عينت تيريزا ماي رسميا الاربعاء رئيسة للوزراء في بريطانيا وكلفتها الملكة إليزابيث الثانية بتشكيل حكومة جديدة ستكون مهمتها الرئيسية تنفيذ "البريكست".
وذكرت وكالة أسوشيتد برس نقلا عن القصر الملكي البريطاني أن الملكة إليزابيث الثانية وافقت على استقالة رئيس الوزراء ديفيد كاميرون، حيث قدمها للملكة في قصر باكنغهام الأربعاء بشكل رسمي.

وأعلن مكتب ماي تعيين رئيس بلدية لندن السابق بوريس جونسون، وهو أبرز المطالبين بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وزيرا للخارجية.

وكان كاميرون قد دعا خليفته تيريزا ماي إلى الحفاظ على علاقات وثيقة مع الاتحاد الأوروبي أثناء التفاوض على الانسحاب من الاتحاد، وذلك أثناء وداعه لزملائه من النواب قبل ساعات من تركه منصبه.

وفي آخر جلسة "أسئلة وأجوبة" له في البرلمان، قال كاميرون إنه "سيفتقد ضجيج النواب، وانتقادات المعارضة" التي رافقته أثناء أدائه عمله خلال السنوات الست الماضية.

وأشار كاميرون إلى أن رياح السياسة متقلبة ودفعته إلى الخروج من منصبه فجأة بعدما مثل "المستقبل في أحد الأيام".

واستقال كاميرون، زعيم حزب المحافظين، بعد أن جاءت نتائج الاستفتاء مؤيدة لخروج بلاده من الاتحاد الأوروبي، مخالفة لرغباته.

وقدم كاميرون النصيحة لماي التي عملت وزيرة للداخلية في حكومته، والتي كانت تجلس إلى جانبه قائلا "نصيحتي إلى خليفتي، وهي مفاوضة لامعة، أن نحاول البقاء قريبين قدر الإمكان من الاتحاد الأوروبي لمصلحة التجارة والتعاون والأمن".

بعد تاتشر.. ماي المرأة الحديدية الثانية

وستصبح ماي ثاني امرأة تتولى رئاسة الوزراء في بريطانيا بعد "المرأة الحديدية" مارغريت تاتشر من حزب المحافظين.

وتواجه ماي، ابنة القس، المعروفة بصلابتها، مهمة شاقة تتمثل في التفاوض على الانسحاب بسلاسة من الاتحاد الأوروبي بعد التصويت الصادم بالخروج من الاتحاد في 23 حزيران/يونيو.

وقال زعماء الاتحاد الأوروبي إنهم يتوقعون من ماي التحرك بسرعة، وأعلن الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ورئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينزي أنهم سيعقدون قمة في آب/أغسطس لبحث نتائج الاستفتاء البريطاني.

إلا أن ماي أكدت أنها لن تستعجل في إطلاق العملية الرسمية للخروج من الاتحاد.

ويتوقع أن تبدأ ماي إعلان وزراء حكومتها الجديدة قبل نهاية الأربعاء، بما في ذلك وزير "البريكست" الذي سيتولى عملية التوصل إلى اتفاق بشأن التجارة والسفر مع الاتحاد الأوروبي.

تحديث: 16:36 تغ

تتولى المحافظة تيريزا ماي رئاسة الحكومة البريطانية الأربعاء، لتصبح ثاني رئيسة وزراء في تاريخ المملكة بعد مارغريت تاتشر (1979-1990)، ولتبدأ على الفور مهمة تطبيق قرار خروج بلادها من الاتحاد الأوروبي الذي تسبب في استقالة سلفها ديفيد كاميرون.

ومن المقرر أن تطلب الملكة إليزابيت الثانية من ماي، التي شغلت منصب وزيرة الداخلية في الحكومة المنتهية ولايتها، أن تشكل الحكومة الجديدة بعد أن يقدم كاميرون استقالته إلى الملكة عقب جلسة أسئلة أخيرة أمام مجلس العموم (البرلمان) ظهرا.

وأفادت صحيفة الغارديان بأن ماي (59 عاما) تخطط لتعزيز دور النساء في الحكومة الجديدة، إذ أنها تعتزم ترقية بعض حليفاتها في حزب المحافظين إلى مناصب رئيسية. وذكرت الصحيفة أن وزيرة الطاقة الحالية آمبر رد ووزيرة التنمية الدولية جستين غرينينغ تتصدران قائمة من سيتم ترقيتهن.

ومن المقرر أن تعلن رئيسة الوزراء الجديدة أسماء الوزراء في حكومتها مساء الأربعاء.

المزيد من التفاصيل في تقرير مراسلة "راديو سوا" في لندن صفاء حرب:

وترث ماي المعروفة بشخصيتها القوية وهي ابنة قس، بلدا يشهد انقسامات كثيرة ويشكك في مستقبله بعد الاستفتاء. وتواجه ماي ضغوط المشاكل الاقتصادية لبلدها، وضغوط القادة الأوروبيين لتطلق بريطانيا في أسرع وقت إجراءات الخروج من الاتحاد.

المصدر: راديو سوا/ وكالات

XS
SM
MD
LG