Accessibility links

logo-print

بالأرقام.. ضحايا الأسلحة النارية في أميركا


محل أميركي لبيع الأسلحة

محل أميركي لبيع الأسلحة

شهدت الولايات المتحدة منذ فاتح كانون الثاني/ يناير هذا العام 381 حادث إطلاق نار، آخرها وقع في مدينة سان برناردينو بولاية كاليفورنيا الأميركية.

ويقول موقع أميركي مختص في تتبع حوادث إطلاق النار إن هذه الأخيرة باتت شبه يومية في البلاد. واشتكى الرئيس الأميركي باراك أوباما في وقت سابق من أن الأمر "أصبح مألوفا".

وقتلت حوادث إطلاق النار أكثر من كل الذين قتلوا في نزاعات وحروب الولايات المتحدة. فمنذ سنة 1968 وحتى 2011 لقي حوالي 1.4 مليون شخص مصرعهم بحوادث إطلاق النار، بينما قتل في النزاعات والحروب التي عرفتها أميركا منذ الثورة حتى دخول العراق ما يقارب 1.2 مليون شخص فقط.

حوادث إطلاق النار في الأميركيتين

سنويا تودي حوادث إطلاق النار بحياة 68 في المئة من مجموع من يقتلون في أميركا الشمالية والجنوبية. وكانت هذه النسبة في حدود 66 في المئة فقط سنة 2013، حسب تقرير للأمم المتحدة.

ولا تتجاوز هذه النسبة 28 في المئة في أفريقيا وآسيا، وتنخفض حتى 13 في المئة في البلدان الأوروبية.

ويتوفر حوالي 90 في المئة من مواطني الولايات المتحدة على أسلحة نارية، بينما لا تتجاوز هذه النسبة في البلدان الأوروبية مثلا 40 في المئة.

ورغم أن أوباما يدفع بشكل قوي باتجاه إصدر تشريع ينظم حيازة وبيع السلاح، إلا أن هناك جمعيات تعارض بقوة هذا المسعى، وتتذرع بكون دستور البلاد يكفل للمواطنين حق حيازة السلاح.

وعبر أوباما سابقا عن غضبه من تكرر حوادث إطلاق النار، وقال إن الولايات المتحدة هي "الدولة المتقدمة الوحيدة على وجه الأرض، التي تشهد مثل هذه المجازر كل بضعة أشهر".

المصدر: وسائل إعلام أميركية

XS
SM
MD
LG