Accessibility links

استنادا إلى بحث اجتماعي، من الأفضل الزواج في عمر يتراوح بين الـ 28 والـ 32، إذا أراد المتزوجون تجنب الطلاق على الأقل في السنوات الخمس الأولى.

ويقول صاحب البحث عالم الاجتماع في جامعة يوتا الأميركية نيكولاس وولفينغر إن الزواج في أواخر العشرينات هو أقل خطورة من الزواج بعد منتصف الثلاثينات.

ووجد هذا الباحث الذي حلل بيانات عائلات على مدار ست سنوات أن الأشخاص الذين يتزوجون في سن المراهقة لديهم مخاطر طلاق بنسبة 38 في المئة.

وينخفض معدل الخطر هذا إلى 27 في المئة لدى المتزوجين في أوائل العشرينات، حسب الدراسة.

وتتقلص نسبة الطلاق إلى 14 في المئة عند الأشخاص الذين يتزوجون في المرحلة العمرية بين 25 و29 عاما.

وتتابع الأرقام انخفاضها في هذا المجال وصولا إلى 10 في المئة بالنسبة للأشخاص الذين يتزوجون بين 30 و34 عاما من أعمارهم.

وتأتي النتائج التي توصل إليها الباحث على شكل منحنى في الرياضيات، إذ إن احتمالات الطلاق تنخفض مع التقدم في السن، ابتداء من المراهقة مرورا بأواخر العشرينات وأوائل الثلاثينات، لترتفع بعد ذلك مرة أخرى في أواخر الثلاثينات وأوائل الأربعينات.

وهناك الكثير من الأسباب لنجاح الزواج في هذه المرحلة العمرية، أي أواخر العشرينات وبداية الثلاثينات، منها نضج الأشخاص وإدراكهم الفعلي لما يريدونه لناحية مواصلة حياتهم مع شخص معين.

كما أن الفرد في هذه المرحلة يكون قد تمكن من اتخاذ خيارات هامة في الحياة، وتحمّل بعض المسؤوليات.

المصدر: indy100 / Time

XS
SM
MD
LG