Accessibility links

logo-print

أهل #مريم_يحيى يطالبون القضاء بفسخ زواجها


 السودانية مريم يحيى إبراهيم، التي ألغي حكم بإعدامها لتحولها من الإسلام إلى المسيحية مع بعض أفاربها

السودانية مريم يحيى إبراهيم، التي ألغي حكم بإعدامها لتحولها من الإسلام إلى المسيحية مع بعض أفاربها

في محاولة جديدة لمنعها من مغادرة البلاد، رفعت أسرة السيدة السودانية مريم يحيى ابراهيم التي نجت من حكم بالاعدام بتهمة الردة بعد زواجها من مسيحي من جنوب السودان يحمل الجنسية الأمريكية دعوى قضائية لإبطال الزواج.

وقال محامي الأسرة السودانية في حديث إلى راديو سوا إن "الطلب قدم بعد أن ثبت لدى محكمة الإستئناف أنه لا يوجد أحد إسمه مريم يحيى إبراهيم، وأن المدعى عليها هي أبرار الهادي، وبعد أن ثبت أيضا أنها مختلة عقليا".

وأضاف المحامي أن شقيق أبرار قال إنها حاولت الإنتحار.

إستمع إلى حديث محامي الأسرة السوداني إلى راديو سوا

وفي حال وافقت المحكمة على فسخ الزواج، سيصبح من المتعذر على مريم السفر خارج البلاد، لأن القوانين السودانية تحظر على النساء السفر من دون محرم، أو إذن من وليها.

وعلى النساء في حال أردن السفر أن يستحصلن على خطاب عدم ممانعة أو موافقة بالسفر بإمضاء ولي الأمر، وهو في حالة عدم الزواج، الأب أو الأخ أو ذوي الرحم.

نموذج لوثيقة خطاب عدم ممانعة صادر عن السفارة السودانية

نموذج لوثيقة خطاب عدم ممانعة صادر عن السفارة السودانية

وسبق ذلك أيضا رفع والد مريم دعوى قضائية لاثبات أن مريم هي ابنته وهي مسلمة ثم عاد وسحبها هذا الأسبوع دون إبداء أي أسباب.

بالمقابل تقول مريم يحيى إبراهيم (27 عاما) إنها نشأت كمسيحية في كنف أسرة أثيوبية في السودان، وإن أسرة سودانية مسلمة اختطفتها بعد ذلك. وتنفي الأسرة المسلمة ذلك وتصر على أن مريم إبنتها وأنها مسلمة.

وكانت محكمة الإستئناف السودانية قد أبطلت حكم الإعدام الصادر سابقا في الشهر الماضي،إلا أن حكومة الخرطوم مازالت ترفض القبول بهويتها كمسيحية من جنوب السودان وتتهمها بتزوير وثائق سفرها حتى يتسنى لها مغادرة البلاد مع زوجها وطفليهما.

وكان أحد الأشخاص الذي يزعم بأنه شقيق مريم قد تعهد في وقت سابق بتنفيذ حكم الإعدام بنفسه.

وتتابع واشنطن ولندن القضية عن كثب، وفي مايو/أيار استدعت بريطانيا القائم بأعمالها في الخرطوم للاحتجاج على حكم الإعدام الذي صدر على مريم وحثت السودان على الوفاء بالتزاماته الدولية بشأن حرية الديانة والعقيدة.

يذكر أن مريم وزوجها وطفليهما يقيمون الآن في السفارة الأميركية في الخرطوم منذ أن أفرجت عنها الشرطة السودانية.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG