Accessibility links

logo-print

مارسيل خليفة يحيي أطفال غزة والربيع العربي من بروكسل


المغني والموسيقي اللبناني مارسيل خليفة "أرشيف"

المغني والموسيقي اللبناني مارسيل خليفة "أرشيف"

أقام المغني والموسيقي اللبناني مارسيل خليفة وفرقته "الميادين" حفلا بقصر الفنون الجميلة في بروكسل تحت عنوان "تكريم محمود درويش والربيع العربي"، حضره أكثر من ألفي شخص.

وتحول الجمهور الكبير الذي ملأ الصالة الكبرى إلى جوقة هائلة رددت بشغف أغانيه الحماسية مثل "منتصب القامة أمشي" و "يا بحرية" و "انهض يا ثائر" بدقة فاجأته أحيانا، كما قوبل أداء الفنان بتصفيق حار خصوصا عند إهداء إحدى الأغاني "إلى أطفال غزة وبقية البلدان العربية".

ويقول مدير مؤسسة "موسم" البلجيكية محمد أقوبعان، التي دعت خليفة وفرقته، لوكالة الصحافة الفرنسية "أردنا توجيه رسالة للجمهور الغربي بأن العالم العربي كان في حالة حراك مستمر، وما يحدث الآن لم يسقط من السماء"، في إشارة إلى ثورات ما بات يعرف باسم "الربيع العربي".

ويرى المدير الفني أن مارسيل خليفة يشكل "نموذجا فقط للعالم العربي الذي كان موجودا"، ويضيف بلهجة ساخرة "هذا كي يغير الجمهور الغربي نظرته بأن العالم العربي كان عبارة عن شعوب متخلفة وإسلاميين لا يحبون الديمقراطية ثم جاء فيسبوك ووقعت الثورة".

وقدم خليفة خلال الحفل أيضا أغانٍ قديمة أعاد توزيعها وبعض الأغاني الجديدة من قصائد الشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش، لكنه لم يقدم أغنية بعينها تتصل مباشرة بالثورات العربية، مما شكل عتبا لدى بعض الجمهور.

وقال خليفة في حديث للوكالة إن هذا العتب "لا مبرر له"، مشيرا لألبومه الأحدث "سقوط القمر"، ومعظمه توزيع جديد لأغانيه القديمة، قائلا "اسمعوه (الألبوم) كي تروا كيف هي المواكبة الحقيقية للثورات، وكيف يصرخ صوت الشعب ضمن هذا العمل".

وأضاف خليفة متحدثا عن سوريا تحديدا "كنت من أول الناس الذين نزلوا في تظاهرة إنسانية، لنقول لا ضد العنف الحاصل على الأرض، ولنقول إننا دائما مع الشعب الذي يطلب الحرية".
XS
SM
MD
LG