Accessibility links

logo-print

مقتل الأخوين كواشي وانتهاء العملية المسلحة


مشتبه بهما في هجوم باريس: سعيد كواشي (يمين) وشريف كواشي

مشتبه بهما في هجوم باريس: سعيد كواشي (يمين) وشريف كواشي

أفادت وكالة الصحافة الفرنسية بمقتل المشتبه بهما في اعتداء شارلي إيبدو لحظات قليلة بعد الإعلان عن اقتحام قوات الأمن مطبعة في شمالي شرق باريس تحصن فيها الأخوان سعيد وشريف كواشي.

وكشف مصدر قريب من التحقيقات أن عملية الاقتحام قادت أيضا إلى تحرير رهينة احتجزها المسلحان.

ونقل عن مراسل المصدر ذاته سماع دوي انفجارات وشوهدت أعمدة دخان فوق الموقع.

وكانت قوات النخبة الفرنسية قد شنت حملة ملاحقة كل من شريف كواشي وسعيد كواشي الأخوين اللذين يشتبه بوقوفهما وراء الهجوم على صحيفة شارلي إيبدو الأسبوعية.

وتركزت عمليات البحث في منطقة ريفية شاسعة تبعد 80 كيلومترا شمالي شرق باريس وتتم بدعم من المروحيات.

وتمت عمليات التمشيط بدعم جوي، حيث تحلق ثلاث مروحيات بشكل مستمر فوق موقع العملية وهي مطبعة في منطقة دمارتان-ان-غويل الصناعية، وعدد سكانها ثمانية آلاف نسمة وتبعد 20 كلم عن مطار رواسي الدولي.

وجرى تعديل مسار الرحلات إذ لم يعد مسموحا هبوط الطائرات على المدارج في القسم الشمالي للمطار.

ووقع في وقت مبكر الجمعة تبادل كثيف لإطلاق النار بين الشرطة التي رصد عناصرها سيارة من نوع "بيجو 206" سرقت من سيدة من البلدة قالت إنها تعرفت على شريف وسعيد كواشي المسلحين برشاشات وقاذفات، بحسب مصادر من الشرطة.

وتتركز جهود الشرطة منذ ثلاثة أيام في هذه المنطقة الريفية، وأعلنت حال الإنذار القصوى، حيث كانت تطارد الأخوين المتهمين بتنفيذ الاعتداء الأكثر دموية في تاريخ فرنسا منذ ربع قرن.

وتقوم الوحدات الأمنية بدوريات على الطرقات وعمليات تدقيق في السيارات وتفتيش حدائق المنازل وشوارع البلدة.

وتتكتم السلطات حول تفاصيل البحث خشية أن يؤثر ذلك على سير التحقيق أو أن يشكل خطرا على رجال الأمن.

المزيد في تقرير نبيلة الهادي مراسلة "راديو سوا" في باريس :

المصدر: راديو سوا

XS
SM
MD
LG