Accessibility links

واشنطن والأمم المتحدة ترحبان بتنحي المالكي


المالكي

المالكي

أشاد البيت الأبيض برئيس الحكومة العراقية المنتهية ولايته نوري المالكي لتنحيه عن السلطة ودعمه رئيس الحكومة المكلف حيدر العبادي.

ورحبت مستشارة الأمن القومي سوزان رايس في بيان بخطوة التنحي، وقالت:"اليوم، اتخذ العراقيون خطوة هامة أخرى إلى الأمام في توحيد بلدهم. ونحن نثني على رئيس الوزراء نوري المالكي لقراره لدعم رئيس الوزراء المكلف حيدر العبادي في جهوده لتشكيل حكومة جديدة تماشيا مع الدستور العراقي.

وأضافت سمعنا من مجموعة واسعة من قادة مختلف ألوان المشهد السياسي العراقي تعبيرهم عن التزامهم بالعمل مع الدكتور العبادي لتشكيل حكومة جامعة وشاملة مع جدول الأعمال الذي يلبي الاحتياجات والتطلعات المشروعة للشعب العراقي."

وأردفت:"في الأيام القليلة الماضية، رحبنا أيضا ببيانات التأييد من جميع أنحاء العالم لرئيس الوزراء الجديد المكلف. هذه التطورات مشجعة، أننا نأمل أن تضع العراق على مسار جديد وتوحيد شعبها ضد التهديد الذي تمثله داعش.

وختمت بالقول إن الولايات المتحدة تبقى ملتزمة بشراكة قوية مع العراق والشعب العراقي.

كما رحبت الأمم المتحدة من جهتها بخطوة تنحي المالكي، واعتبرتها "خطوة تاريخية" للعراق.

وكان رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته نوري المالكي قد أعلن الخميس سحب ترشيحه لرئاسة الحكومة العراقية "لصالح حيدر العبادي وحفاظا على المصالح العليا للبلاد".

وقال المالكي في رسالة مسجلة بثتها وسائل الإعلام حيث ظهر محاطا بالرسميين إنه سيبقى على العهد مع العراقيين، ولن يفرط بثقتهم، ولن "يترك مسؤوليته وواجبه الشرعي في الدفاع عن وطنه."

شاهد خطاب المالكي

وذكر المالكي في خطابه بإنجازات الحكومة العراقية تحت قيادته، فقال إنه نجح في تحقيق إنجازات كبيرة في مجال الإنماء والخدمات، واستثمار الغاز وزيادة إنتاج النفط، وتحسين المستوى المعيشي. ونجح في كسر عزلة العراق وتحسين مكانته عن العالم، ليستعيد دوره الإقليمي والدولي.

وقال إن "العراق واجه موجة جديدة من الإرهاب عام 2012، وأنه كاد يسقط فريسة الحرب الطائفية التي اتهم أجهزة مخابرات أجنبية واقليمية بالترويج لها"، مذكرا بأنه "تسلم الحكومة في ظل احتلال قاس، وكان القتال يدور في الشوارع".

وأضاف أن الجيش تحت قيادته تصدى لداعش، وانتقل في فترة قياسية بعد تمددها من مرحلة الدفاع إلى الهجوم. وإنه لم يكن ليرضى بأي حال من الأحوال أن يكون كما الأنظمة المجاورة التي وصفها بأنها "دخلت مرحلة الشيخوخة وانعدام الحريات وتفشي الطائفية البغيضة."

وأضاف أن الدفاع عن الحق لا يعني بأي حال من الأحوال تمسكا بالسلطة، مشيرا إلى أنه رفض منذ البدء اللجوء إلى العنف، ومعتبرا أنه لن يكون سببا في سفك نقطة دماء واحدة، ولذلك لم يلجأ إلا إلى المحكمة الدستورية.

وفي ختام كلامه، وجه المالكي تحية للشعب العراقي وللجيش والقوات المسلحة والمقاتلين.

تحديث (19:40 ت غ)

أعلن المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أن الأخير سيتنحى عن منصبه، وسيدعم الرئيس المكلف تشكيل الحكومة حيدر العبادي.

وقال الموسوي في حديث لوكالة الصحافة الفرنسية إن المالكي "سيسحب الدعوى التي قدمها ضد رئيس الجمهورية فؤاد معصوم".

وأكدت قناة العراقية في خبر عاجل بثته خبر التنحي.

المصدر: وكالات وقناة العراقية

XS
SM
MD
LG