Accessibility links

المالكي: مقتدى الصدر تجاوز حدود الأدب


زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر

زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر

وجه رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي انتقادات شديدة إلى الزعيم الشيعي مقتدى الصدر الذي انتقد زيارته إلى واشنطن، معتبرا بانه تجاوز أبسط "اللياقات الادبية".
وجاء بيان المالكي الذي اصدره مكتبه الاعلامي الاثنين ردا على بيان اصدره الصدر السبت وانتقد فيه زيارة رئيس الوزراء إلى واشنطن قائلا إن المالكي "استغاث بأميركا التي أوصلت العراق إلى قعر الهاوية دون شركائه في العملية السياسية".
وقال المالكي "يؤسفنا أن يتحدث من يزعم أنه يقود تيارا دينيا بلغة لا تحمل سوى الشتائم والإساءات التي لم تفاجئ أحدا في داخل العراق وخارجه ، وتتجاوز أبسط اللياقات الادبية في التخاطب مع الاخرين".
وأضاف أنه "مع التزامنا بسياسة عدم الرد عليه وآخرين لفترة طويلة والترفع عن الانزلاق في مهاترات لا تخدم العراق وشعبه"، إلا أن البيان الذي اصدره مقتدى الصدر حول زيارة المالكي إلى الولايات المتحدة تضمن "اساءات متعمدة ومعلومات كاذبة حول تكاليف الزيارة".
ومن جملة الاتهامات التي حملها الصدر في البيان أن المالكي "ذهب لاستجداء سلاح من أميركا وأن زيارته كلفت ملايين الدولارات وأنه ذهب إلى واشنطن دون اذن من البرلمان".
واعتبر المالكي أنه من حق الصدر أن يمارس الدعاية الانتخابية المبكرة ، لكن عليه أيضا ألا يستخف بعقول وذاكرة العراقيين "الذين يعرفون جيدا من قتل ابناءهم في ظل ما كان يسمى (المحاكم الشرعية) سيئة الصيت ومن الذي كان يأخذ الاتاوات والرشاوى وشارك في الفتنة الطائفية والقائمة تطول"، في إشارة إلى المحاكم التي شكلتها ميليشيات جيش المهدي التي يقودها الصدر أبان العنف الطائفي.
وجمد الصدر انشطة ميليشياته بعد اشتباكات وقعت في مدينة كربلاء في أواخر عام 2008.
وحذر المالكي الصدر من "رد اعنف"، وهو اشد تحذير يصدر منه ضد الزعيم الشيعي على الرغم من انتقاداته المتكررة له.
يشار الى ان الصدر ينتمي الى التحالف الوطني الذي شكل الحكومة التي يتراسها المالكي، ولكتلته سبعة وزراء فيها.
XS
SM
MD
LG