Accessibility links

logo-print

فرنسا تؤكد اعتزامها خفض قواتها في مالي


وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس خلال لقائه مع رئيس مالي المؤقت ديونكوندا تراوري

وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس خلال لقائه مع رئيس مالي المؤقت ديونكوندا تراوري

أكد وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس خلال زيارة لباماكو السبت اعتزام باريس البدء في سحب قواتها من مالي قبل الانتخابات المقررة في يوليو/تموز.

وقال فابيوس للصحافيين بعد اجتماع مع رئيس مالي المؤقت ديونكوندا تراوري "نحن في مالي لبحث العملية الانتخابية ولتقييم الوضع الأمني"، مضيفا أن السلطات المالية ملتزمة بالإطار الزمني للانتخابات.

وإلى جانب لقائه مع تراوري، اجتمع فابيوس مع رئيس الوزراء ووزير الخارجية وزعماء الأحزاب السياسية وجماعات من المجتمع المدني أثناء زيارته الخاطفة للعاصمة باماكو.

جندي فرنسي في مالي

جندي فرنسي في مالي

وتخطط فرنسا لخفض حجم قواتها في مالي إلى ألفي جندي في يوليو/تموز فيما تمارس ضغطا على مستعمرتها السابقة لكي تجري انتخابات سريعة لإتمام الانتقال الديموقراطي بعد انقلاب عام 2012.

وكان فابيوس قد قال للبرلمان الفرنسي الأربعاء إن الوضع الأمني في مالي يتحسن وإنه يجب تحويل الاهتمام إلى التنمية السياسية والاقتصادية. لكن لا يزال هناك شكوك تكتنف استعداد مالي لإجراء انتخابات في ثلاثة أشهر.

وكانت فرنسا قد شنت هجوما بريا وجويا في 11 يناير/كانون الثاني على مقاتلين مرتبطين بالقاعدة احتلوا شمال مالي وأجبرتهم على الانسحاب من المدن إلى قواعد صحراوية وجبلية نائية.

لكن كثيرا من المراقبين تشككوا في إحداث خفض سريع للقوات الفرنسية البالغ قوامها أربعة آلاف جندي في ضوء استمرار الهجمات المسلحة التي يشنها متشددون وتأخر محادثات المصالحة مع متمردي الطوارق التي أدت انتفاضتهم إلى احتلال المتمردين الإسلاميين لشمال مالي.
XS
SM
MD
LG