Accessibility links

logo-print

المالكي يتهم واشنطن بعرقلة تحركات السلطة الفلسطينية في الأمم المتحدة


جندي إسرائيلي ينصب علم بلاده في احدى نقاط التفتيش في الضفة الغربية

جندي إسرائيلي ينصب علم بلاده في احدى نقاط التفتيش في الضفة الغربية

اعتبر وزير خارجية السلطة الفلسطينية رياض المالكي أن منع دخول أربعة وزراء خارجية من دخول الأراضي الفلسطينية المحتلة يهدف إلى عرقلة تحرك السلطة الفلسطينية للحصول على عضوية غير كاملة في الأمم المتحدة.

وكانت دول عدم الانحياز قد قررت في وقت سابق صباح الأحد إلغاء اجتماعها الذي كان مقررا عقده في رام الله بعد أن منعت إسرائيل وزراء خارجية كوبا وبنغلاديش وماليزيا واندونيسيا من دخول رام الله للمشاركة في الاجتماع.

وقال مسؤول إسرائيلي كبير إن الدولة العبرية "منعت وزراء خارجية عدة دول لا تعترف بإسرائيل من عبور معابرها الحدودية".

وكان الاجتماع المقرر سينعقد بطلب من الجانب الفلسطيني، في إطار الجهود التي تبذلها السلطة الفلسطينية لحشد الدعم لمسعاها الرامي إلى الحصول على دولة غير كاملة العضوية في الأمم المتحدة.

وألمح وزير خارجية السلطة الفلسطينية في تصريح له يوم الأحد إلى دور أميركي محتمل في إلغاء هذا الاجتماع قائلا"لا نستطيع إلا أن نشير انه قد تكون هناك أصابع لدول أخرى حاولت بأشكال مختلفة التأثير على الوفود التي كان مقررا أن تشارك وتدخل إلى فلسطين".

وعما إذا كانت الولايات المتحدة بين هذه الدول، قال لوكالة الصحافة الفرنسية "لا يمكن ربط هذا الاجتماع بذهابنا إلى الأمم المتحدة إلا إذا ارتأت الإدارة الأميركية أن تربط كل شيء بعضه مع بعض".

وأضاف "لذلك ربما ارتأت واشنطن أن نجاح هذا الاجتماع سيحفز القيادة الفلسطينية للذهاب بشكل سريع للأمم المتحدة لنيل مكانة وصفة دولة غير عضو، وربما ترى أن هذا الاجتماع سيطمئن القيادة الفلسطينية أن لديها من الأصوات الكافية للتوجه للأمم المتحدة".

وكرر أن "هناك دولا التقت مصالحها مع إسرائيل لإفشال الاجتماع لتخوفها أنه سيصب في صالح الشعب الفلسطيني والشرعية الفلسطينية وسيصب في صالح الجهد الذي يبذل للحصول على الحقوق الفلسطينية وخاصة العضوية في الأمم المتحدة".
XS
SM
MD
LG