Accessibility links

مجدلاني: الأزمة الاقتصادية تدفع المزيد من الفلسطينيين للعمل بالمستوطنات


فلسطينيون يعملون في بناء مستوطنة (شيلو) بالضفة الغربية

فلسطينيون يعملون في بناء مستوطنة (شيلو) بالضفة الغربية


قال وزير العمل الفلسطيني احمد مجدلاني الخميس إن الأزمة الاقتصادية التي تعيشها الأراضي الفلسطينية أسهمت في رفع نسبة العاملين الفلسطينيين في المستوطنات الإسرائيلية.

وقال المجدلاني في تصريحات صحافية " للأسف فإن حالة الركود الاقتصادي التي تشهدها الأراضي الفلسطينية أدت إلى تراجع في مشاريع الاستثمار، وهذه الأزمة بلا شك دفعت العمالة الفلسطينية للتوجه إلى العمل في المستوطنات، رغم عملنا الحثيث لمنع ذلك".

وأضاف أن "الفارق أيضا في الأجور التي يتقاضاها العامل في المشاريع الفلسطينية وتلك التي يتقاضاها في داخل المستوطنات أسهم بلا شك في زيادة نسبة العاملين في المستوطنات".

يأتي هذا بينما أعلن جهاز الإحصاء الفلسطيني في تقرير حول مسح القوى العاملة الفلسطينية أن الربع الثاني من عام 2012 شهد ارتفاعا في عدد العمال الفلسطينيين العاملين في المستوطنات الإسرائيلية من 13 ألفا إلى 15 ألف عامل.

وبحسب التقرير فإن عدد العمال الفلسطينيين العاملين في إسرائيل والمستوطنات الإسرائيلية ارتفع في الربع الثاني من العام الحالي من 77 ألف عامل إلى 80 ألف عامل.

ومن بين هؤلاء العاملين 41 ألف عامل من الحاصلين على تصاريح خاصة من الجهات الإسرائيلية، والبقية يعملون بدون تصاريح.

وأوضح المجدلاني أن عدد العاملين الفلسطينيين داخل إسرائيل، باستثناء المستوطنات "بلغ 32 ألف عامل".

وأضاف أن الدولة العبرية وافقت مؤخرا على منح خمسة آلاف تصريح عمل لفلسطينيين، للعمل في مشاريع داخل إسرائيل، مما يرفع العدد إلى 37 ألف عامل.

وأشار الوزير إلى أن "موضوع منح تصاريح عمل للعمال الفلسطينيين في إسرائيل ليس جديدا، ووزارة العمل أجرت اتصالات مع الجانب الإسرائيلي لزيادة التصاريح وتخفيض سن العاملين الذين يحق لهم الحصول على تصاريح".

وتشترط إسرائيل في منحها تصاريح للعمال الفلسطينيين، أن يكون مقدم طلب التصريح متزوجا، ولا يقل عمره عن 28 عاما، غير أن المجدلاني قال إن "الجانب الإسرائيلي وافق على تخفيض سن العامل من 28 إلى 26 عاما".
XS
SM
MD
LG