Accessibility links

logo-print

أحمدي نجاد يحذر من "حرب طائفية" في الدول المجاورة لسورية


الرئييس الإيراني محمود أحمدي نجاد - ارشف

الرئييس الإيراني محمود أحمدي نجاد - ارشف


حذر الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد يوم الأربعاء من امتداد ما وصفه بـ"الحرب الطائفية" في سورية إلى دول الجوار.

وقال أحمدي نجاد، في تصريح أوردته وكالة أنباء "مهر" الإيرانية، "إن الأمور في سورية تزداد تعقيدا يوما بعد يوم، وهناك عناصر عديدة تصر على أداء دور سلبي في هذا البلد".

ونفى أحمدي نجاد الأنباء التي تتحدث عن إرسال إيران أسلحة إلى سورية، مشيرا إلى أنه "في حال أرادت أن تحصل سورية علي السلاح، فلديها أصدقاء كثيرون على الساحة الدولية قادرون على توفير السلاح لها قبل إيران".

يأتي هذا بينما القى أحمدي نجاد كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة ركز فيها على "ضرورة نشر العدل في العالم وانتقد النظام السياسي العالمي الذي قال إنه بات يفتقر إلى العدالة والمحبة.

واعتبر أحمدي نجاد في الكلمة التي ركز جانبا كبيرا منها للحديث عن "المهدي المنتظر" في العقيدة الشيعية وما يعنيه من محبة وعدالة على الأرض، أنه "لا ينبغي لوم الشعوب على استمرار وجود أنظمة استبدادية لأن الفقر والاستبداد فرضا على الشعوب بالقوة"، كما قال.

واتهم الدول الغربية واسرائيل ب"ترهيب" بلاده "بواسطة الأسلحة النووية" معتبرا أن "التهديدات المستمرة التي يلوح بها الصهاينة الجهلة باستخدام القوة العسكرية ضد امتنا العظيمة تؤكد بوضوح هذه الحقيقة المرة".


وفي سنوات سابقة استخدم الرئيس الإيراني خطابه أمام الجمعية العامة في الدفاع عن برنامج إيران النووي ومهاجمة إسرائيل والولايات المتحدة وأوروبا، كما شكك في المحرقة النازية.
XS
SM
MD
LG