Accessibility links

مادونا ... بين التقليد والتجديد


حفل مادونا غلب عليه الرقص أكثر من الغناء

حفل مادونا غلب عليه الرقص أكثر من الغناء

واثق سلمان

أحيت نجمة البوب مادونا حفلتين في العاصمة الأميركية واشنطن يومي الاثنين والثلاثاء الماضيين على مسرح Verizon Center الذي يتسع لـ20 ألف شخص، وامتلأ خلال ساعة بجمهور متحمّس ومبتهج، جاء ليرقص على أنغام فنانته المحبوبة.

يشار إلى أن تذاكر هاتين الحفلتين نفدت من السوق منذ 5 شهور بعد 54 دقيقة على طرحها.

واتسم العرض بإنتاج هائل وصاخب، غلب عليه الرقص أكثر من الغناء، إذ استخدمت مادونا أحدث التقنيات المبهرة بالأضواء والموسيقى التي تخللتها مؤثرات صوتية عالية، منها ما امتزج مع صور دينية تارة ودموية تارة أخرى، كانت تُعكس على شاشة كبيرة، ومنها ما كان يترافق مع قفزات بهلوانية على الحبال إضافة إلى تغيير الديكور المتواصل.

لم تلجأ الفنانة العالمية إلى نمط الاستعراضات القديمة التي قدمتها سابقاً، بل لجأت إلى موسيقى الراب بخلاف ما اعتاد عليه جمهورها.

وتخلل العرض جميع أنواع التقنيات من الحركات البهلوانية الخطرة إلى تعليق الموسيقيين بالحبال وتدليتهم على الجمهور، والتمثيل بالأسلحة، انتهاء بالاختفاء والظهور بشكل متواصل من خشبة المسرح.

وقد أثار العرض الكثير من التساؤلات فيما إذا كانت تقوم بهذا الشكل من العروض لتقليد نجوم آخرين أو نظرا للمنافسة الكبيرة في هذا الوقت.

في هذا الإطار، قالت إيلزا سميث وهي من متابعي مادونا "أعتقد أنها رائعة، وأنها أدت أغانيها بشكل أجمل مما هي عليه في أسطواناتها، ولا أعتقد أن هناك أناسا بعمرها قادرون على أداء ما قامت به، إنها رائعة".

وأضافت "أحببت القسم الأول من العرض، أعتقد أنه الأكثر حيوية".

في المقابل، رأى كارل شيلكي أحد معجبي مادونا، العرض كان بشكل مختلف تماما وقال "استمر العرض على وتيرة واحدة، واحتوى على مشاهد عنف، وكانت مادونا مبتذلة جدا باللغة التي تكلمت بها خلال العرض، وفي الواقع، الانطباع الذي تكوّن عندي هو صورة لامرأة متصابية غاضبة، لا تتطابق أبدا مع مادونا التي كبرت معها".

يشار إلى أن الكثير من المتابعين لفناني البوب الأميركي يرون في عروض مادونا الأخيرة محاولة لمجاراة فناني البوب الجدد إلا أن محبيها يعتبرونها رمزا للموسيقى الأميركية.
XS
SM
MD
LG