Accessibility links

رئاسة الاتحاد الأوروبي: على أوروبا ضبط حدودها وليس إغلاقها


لاجئون يكملون سيرهم بعد عبور الحدود بين مقدونيا وصربيا- أرشيف

لاجئون يكملون سيرهم بعد عبور الحدود بين مقدونيا وصربيا- أرشيف

قال وزير الخارجية الهولندي بيرت كوندرز الأحد إن على أوروبا تشديد ضوابطها الحدودية وليس إغلاق حدودها، وذلك فيما تتزايد الانقسامات حول كيفية تعامل القارة مع أزمة اللاجئين.

ورفض الوزير الذي تتولى بلاده حاليا الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي، دعوة مقدونيا إلى إغلاق حدودها. وقال عقب لقائه نظيره المقدوني نيكولا بوبوسكي إن بعض الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي دعت مقدونيا إلى إغلاق حدودها مع اليونان لكن "فرض الضوابط الحدودية الفاعلة هو الأمر الأهم الآن وليس إغلاق الحدود".

وأضاف كوندرز أنه لا يزال يعتقد إمكانية منع حدوث عمليات إغلاق متتالية للحدود وإيجاد حل لأسوأ أزمة لاجئين تواجهها أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية، وأردف قائلا "بوصفنا نتولى رئاسة الاتحاد الأوروبي فإن مهمتنا تتركز على التواصل مع النمسا ومقدونيا، وكذلك مع اليونان لضمان التوصل إلى حل فاعل لمسألة الهجرة".

ورغم أن مقدونيا ليست عضوا في الاتحاد الأوروبي إلا أنها ممر رئيسي من دول البلقان إلى شمال أوروبا. وقد عبر مئات آلاف المهاجرين واللاجئين أراضيها العام الماضي بعد وصولهم إلى الشواطئ اليونانية قادمين من تركيا.

ودعا وزير خارجية النمسا سيباستيان كورز مقدونيا الجمعة إلى أن تكون مستعدة لإغلاق حدودها أمام المهاجرين، وقال إن فيينا قد تبدأ كذلك وقف استقبال اللاجئين في الأشهر المقبلة.

ومنذ تشرين الثاني/نوفمبر الماضي لا يسمح سوى للاجئين من سورية وأفغانستان والعراق بعبور الحدود بين مقدونيا واليونان، إلا أن المهاجرين من دول أخرى يواصلون محاولة عبور تلك الحدود.

يذكر أن مقدونيا تعكف على بناء سياج شائك جديد مواز للسياج المقام على الحدود اليونانية لجعل دخول اللاجئين غير الشرعيين أكثر صعوبة.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG