Accessibility links

logo-print
2 عاجل
  • الرئيس أوباما: أنفقنا 10 مليارات دولار خلال عامين للقضاء على داعش

قد تخلف كاميرون بعد انسحاب جونسون.. من تكون تيريزا ماي؟


وزيرة الداخلية خلال مؤتمر صحافي في 30 حزيران/يونيو

وزيرة الداخلية خلال مؤتمر صحافي في 30 حزيران/يونيو

بعدما أعلن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون اعتزامه الاستقالة من منصبه عقب تصويت البريطانيين لصالح الانفصال عن الاتحاد الأوروبي، كثرت التكهنات حول من سيخلفه في المنصب.

توجهت الأنظار نحو عمدة لندن السابق بوريس جونسون، إلا أن الأخير الذي كان أبرز من قاد حملة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، أعلن الخميس تخليه عن خوض السباق.

ومن بين الشخصيات الخمس التي قدمت ترشيحها للمنصب، يبرز اسم وزيرة الداخلية البريطانية تيريزا ماي، لتكون المرشح الأوفر حظا لخلافة كاميرون.

فمن تكون هذه السيدة؟

تيريزا ماي خلال مؤتمر صحافي في لندن

تيريزا ماي خلال مؤتمر صحافي في لندن

ولدت في الأول من تشرين الأول/أكتوبر 1956 في إيستبورن، تلقت تعليمها في مدرسة هولتون بارك للبنات وكلية أكسفورد. ثم تزوجت من فيليب ماي، وليس لديها أطفال.

تعرف بهدوئها السياسي، وبدت ذكية خلال الاستفتاء الأخير ببقائها خارج حلبة الصراع ومراقبة ما حولها، وفقا لصحيفة التلغراف".

عملت ماي في بنك إنكلترا، وجمعية خدمات المقاصة (APACS) قبل أن تصبح نائبة في البرلمان منذ عام 1997.

وأصبحت عام 2016 الأوفر حظا لتحل محل كاميرون لزعامة حزب المحافظين ورئاسة الوزراء.

وكتبت ماي في رسالة نشرتها صحيفة "تايمز"، الخميس، إن البلاد تحتاج إلى قائد قوي ومعترف بمؤهلاته، بعد الاستفتاء، لاجتياز فترة من الغموض الاقتصادي والسياسي، ولإجراء مفاوضات حول أفضل الطرق للخروج من الاتحاد الأوروبي، حسب تعبيرها.

وأعلنت اعتزامها تطبيق "برنامج جذري من الإصلاحات الاجتماعية" لجعل بريطانيا "بلدا في خدمة الجميع".

وكان كاميرون قد عين تيريزا ماي وزيرة للداخلية عام 2010 عند انتخابه رئيسا للوزراء. وبقيت في هذا المنصب بعد إعادة انتخابه عام 2015.

وأبدت السيدة التي توصف بأنها "مارغريت تاتشر الجديدة" قدرا كبيرا من الحزم في مواجهة مرتكبي الجنح والمهاجرين السريين والدعاة الإسلاميين.

وماي من المشككين في جدوى الاتحاد الأوروبي، لكنها اختارت في بداية العام الجاري الوقوف إلى جانب كاميرون والدفاع عن بقاء المملكة المتحدة في الاتحاد، لكنها دافعت في الوقت نفسه عن الحد من الهجرة، وهو موضوع محوري لدى مؤيدي الخروج من الاتحاد.

ودفعت هذه المواقف التصالحية صحيفة "صنداي تايمز" إلى وصفها بأنها "الشخصية الوحيدة القادرة على توحيد الأجنحة المتناحرة داخل حزب" المحافظين.

وسيعرف اسم رئيس الوزراء البريطاني الجديد في التاسع من أيلول/سبتمبر بعد تصويت أعضاء حزب المحافظين البالغ عددهم 150 ألفا، للاختيار بين مرشحين يعينهما نواب الحزب.

المصدر: التلغراف/ وكالات

XS
SM
MD
LG